السبت، 03 أكتوبر 2026 07:21 م

مصر تفتح ذراعيها لدول القارة السمراء.. نواب يشيدون برؤية الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال».. ويؤكدون : فرصة لتعظيم دور التمويل في تحويل الفرص الاستثمارية الأفريقية إلى مشروعات

مصر تفتح ذراعيها لدول القارة السمراء.. نواب يشيدون برؤية الرئيس السيسي في «العلمين – أفريقيا للأعمال».. ويؤكدون : فرصة لتعظيم دور التمويل في تحويل الفرص الاستثمارية الأفريقية إلى مشروعات جانب من المنتدى
السبت، 03 أكتوبر 2026 05:56 م
كتب أحمد حمادة
 
أكد نواب بالبرلمان أن منتدى " العلمين – أفريقيا للأعمال"  يعكس توجها مصريا متناميا نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول القارة، وفتح مسارات جديدة أمام الاستثمار والتجارة والتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص.
 

وكيل أفريقية النواب: منتدى العلمين – أفريقيا يجسد دور مصر المحوري في دعم العمل الإفريقي المشترك

 

 
 
وأكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي للدورة الأولى من منتدى "العلمين – أفريقيا للأعمال" يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دول القارة الأفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.
 
 
 
وقال إن المنتدى، الذي تستضيفه مدينة العلمين الجديدة بمشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، يعكس حرص مصر على دعم جهود التكامل القاري وتحويل أهداف أجندة أفريقيا 2063 إلى مشروعات وفرص حقيقية تخدم شعوب القارة.
 
 
 
وأضاف النائب محمد سليم، أن تأكيد الرئيس السيسي أن " أفريقيا قارة شابة ونابضة بالحيوية" يحمل رسالة واضحة بأهمية الاستثمار في الطاقات البشرية والشباب، والاستفادة من الموارد والإمكانات التي تمتلكها القارة لتحقيق التنمية المستدامة.
 
 
 
وأشار إلى أن حديث الرئيس السيسي حول تطلع أفريقيا إلى عالم يسوده السلام والاستقرار يؤكد أهمية تضافر الجهود الأفريقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، وتعزيز قدرة دول القارة على بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة.
 
 
 
وقال إن المنتدى يمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى، وتعزيز دور القطاع الخاص، ودعم الشركات الناشئة، وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي بما يعزز مكانة أفريقيا في الاقتصاد العالمي.

النائب أحمد جبيلي: منتدى "العلمين – أفريقيا للأعمال " يفتح آفاقا جديدة للشراكة والاستثمار بالقارة

 

 
 
أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن منتدى " العلمين – أفريقيا للأعمال"  يعكس توجها مصريا متناميا نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول القارة، وفتح مسارات جديدة أمام الاستثمار والتجارة والتعاون بين مؤسسات القطاع الخاص.
 
 
 
وقال إن أهمية المنتدى لا تقتصر على تبادل الرؤى والأفكار، وإنما تمتد إلى التعرف على الفرص الحقيقية التي تمتلكها الأسواق الأفريقية، وبحث آليات تنفيذ مشروعات مشتركة تحقق قيمة مضافة وتدعم جهود التنمية في مختلف دول القارة.
 
 
 
وأوضح النائب أحمد جبيلي، أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن أن "القرن الـ21 سيكون قرنا أفريقيا بامتياز إن أحسنا العمل المشترك" يحمل رسالة واضحة بأهمية استثمار الإمكانات البشرية والطبيعية والاقتصادية الهائلة التي تتمتع بها أفريقيا، من خلال تعزيز التكامل بين دولها.
 
 
 
وأضاف أن مصر تمتلك خبرات وإمكانات تؤهلها للمساهمة بفاعلية في دعم التعاون الأفريقي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من طرح الفرص إلى تنفيذ شراكات ومشروعات مشتركة، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والصناعة.
 
 
 
وأشار النائب أحمد جبيلي، إلى أن أن منتدى " العلمين – أفريقيا" يمثل مساحة مهمة لتقريب مجتمع الأعمال الأفريقي، وتعزيز التواصل بين المستثمرين، بما يخدم أهداف التنمية والتكامل الاقتصادي بالقارة.

النائب ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تضع خارطة طريق لتعزيز التكامل الاقتصادي وبناء مستقبل القارة

 

 
أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن استضافة مصر للدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن المنتدى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة تفرض على الدول الأفريقية توسيع مجالات التعاون والتكامل فيما بينها.
 
وقال «الجمل» إن المنتدى يمثل منصة استراتيجية تجمع الحكومات الأفريقية ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية وقيادات القطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشراكات الاستثمارية والتجارية العابرة للحدود، ويسهم في دعم جهود التنمية الشاملة والمستدامة داخل القارة، فضلًا عن تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن أهمية المنتدى لا تقتصر على تبادل الرؤى والأفكار، وإنما تمتد إلى خلق فرص حقيقية للتعاون وتنفيذ المشروعات، خاصة في ظل ما يتضمنه من جلسات متخصصة ومعرض للشركات الكبرى ومنصة للشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف بين المسؤولين وقادة المؤسسات الاقتصادية والمالية ورجال الأعمال، وهو ما يعزز فرص إقامة شراكات اقتصادية مستدامة بين دول القارة.
 
وثمّن النائب ميشيل الجمل ما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح المنتدى، مؤكدًا أن الرئيس وضع يده على أحد أهم الشروط اللازمة لتحقيق التنمية الاقتصادية، وهو ترسيخ الاستقرار والأمن ودعم الدولة الوطنية ومؤسساتها واحترام سيادتها، إلى جانب تغليب الحلول السلمية للنزاعات وتعزيز التعاون وحسن الجوار، باعتبارها عوامل أساسية لتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار والإنتاج وتحقيق التنمية.
 
وأوضح الجمل، أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تعزيز التجارة البينية الأفريقية وسد فجوة المعلومات أمام القطاع الخاص يمثل محورًا بالغ الأهمية، خاصة في ظل محدودية نسبة التجارة البينية مقارنة بإجمالي تجارة القارة، مشيرًا إلى أن تحويل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية إلى واقع عملي يتطلب مزيدًا من التواصل بين مجتمع الأعمال الأفريقي، وتوفير المعلومات والتمويل والفرص الاستثمارية، وتيسير حركة التجارة والاستثمار بين دول القارة.
 
وأشار «الجمل» إلى أن ما طرحه الرئيس السيسي بشأن الإمكانات البشرية والطبيعية الهائلة التي تتمتع بها أفريقيا، وفي مقدمتها الثروة الشبابية، يؤكد أن القارة تمتلك مقومات كبيرة تمكنها من بناء مستقبل اقتصادي أكثر قوة واستدامة، إذا ما جرى توظيف هذه الموارد من خلال التعاون المشترك، ودعم الابتكار والشركات الناشئة، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار.
 
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن دعوة الرئيس السيسي لتحويل المنتدى إلى فرصة حقيقية لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، وخلق المزيد من الشراكات التجارية العابرة للحدود، تمثل رسالة واضحة بأهمية الانتقال من مرحلة طرح الرؤى إلى مرحلة تنفيذ المشروعات والاستفادة من الفرص المتاحة داخل الأسواق الأفريقية.
 
واختتم النائب ميشيل الجمل بالتأكيد على أن استضافة مدينة العلمين لهذا الحدث الأفريقي الكبير تعكس الدور المصري المتواصل في دعم العمل الأفريقي المشترك، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول القارة، مشددًا على أن تحقيق التكامل الاقتصادي الأفريقي يتطلب استمرار التنسيق بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص، بما يدعم أهداف التنمية ويعزز قدرة القارة على التعامل مع التحديات العالمية وصياغة مستقبل أكثر عدالة واستدامة.

حلمي جاويش: منتدي" العلمين أفريقيا للأعمال" فرصة لتصدير الخبرة المصرية في التنمية العمرانية إلى القارة

 

أكد المهندس حلمي جاويش، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، أن استضافة مصر لمنتدى «العلمين أفريقيا للأعمال» تمثل فرصة مهمة لفتح مسارات جديدة أمام شركات المقاولات والتطوير العقاري والاستشارات الهندسية المصرية للتوسع في الأسواق الأفريقية، والاستفادة من احتياجات القارة المتزايدة في مشروعات البنية الأساسية والتنمية العمرانية.
 
وقال جاويش في تصريحات له اليوم ، إن التجربة المصرية خلال السنوات الأخيرة في إنشاء المدن الجديدة وتطوير شبكات الطرق والمرافق وتنفيذ مشروعات الإسكان والبنية التحتية يمكن أن تتحول إلى فرص استثمارية حقيقية للشركات المصرية في الدول الأفريقية، خاصة مع توجه القارة إلى تنفيذ مشروعات عابرة للحدود في النقل والطاقة واللوجستيات والتنمية الحضرية.
 
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من المشاركة المصرية في الفعاليات الاقتصادية إلى بناء شراكات طويلة الأجل، تتولى خلالها الشركات المصرية تنفيذ مشروعات متكاملة، سواء من خلال المقاولات أو التطوير أو الإدارة والتشغيل، بما يحقق عوائد اقتصادية ويفتح أسواقًا جديدة أمام القطاع الخاص.
 
وأشار جاويش إلى أن تعظيم استفادة الشركات المصرية من الفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية يتطلب تطوير حزم تمويلية مرنة للمشروعات، تجمع بين التمويل المصرفي وأدوات ضمان مخاطر الاستثمار والتصدير، بما يساعد على إتاحة شروط تمويل أكثر ملاءمة للمشروعات طويلة الأجل، ويشجع الشركات المصرية على الدخول في مشروعات البنية الأساسية والتنمية العمرانية دون تحميلها أعباء المخاطر المرتفعة للأسواق الجديدة.
وشدد جاويش على أن «العلمين أفريقيا للأعمال» يمكن أن يكون منصة لربط الشركات المصرية مباشرة بالفرص الاستثمارية الأفريقية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالعمران والبنية الأساسية، بما يعزز حضور مصر الاقتصادي في القارة ويدعم نمو صادرات الخدمات الهندسية والإنشائية
 

الأكثر قراءة



print