الإثنين، 05 أكتوبر 2026 09:51 ص

"احذر عندما تسألك المحكمة".. لا تمثل بالحضور بشخصك "كزوج /كمطلق" أمام المحكمة إلا إذا طلبتك.. 5 محاذير تجنبك اطمئنان المحكمة لزوجتك أو مطلقتك وعدم تصديقك.. وخبير قانونى يقدم روشتة نصائح تُجنبك خسارة قضيتك

"احذر عندما تسألك المحكمة".. لا تمثل بالحضور بشخصك "كزوج /كمطلق" أمام المحكمة إلا إذا طلبتك.. 5 محاذير تجنبك اطمئنان المحكمة لزوجتك أو مطلقتك وعدم تصديقك.. وخبير قانونى يقدم روشتة نصائح تُجنبك خسارة قضيتك محكمة - أرشيفية
الإثنين، 05 أكتوبر 2026 09:00 ص
كتب علاء رضوان

كثير من المحامين بل السواد الأعظم منهم ضد فكرة حضور المتقاضي "الزوج/المطلق" بشخصه أمام المحكمة - إلا لو طلبت المحكمة حضوره ومثوله بشخصه أمامها لسؤاله أو استجوابه - ودائما ما يُحذرون المتقاضي ومحاميه من أسئلة القاضي، وما قد ينبني علي إجابتهم عليها من إقرارات ضمنيه بأمور معينة تؤخذ ضد المتقاضي، ثم تكون سبب في خسارته الدعوي أو تحقيق اسوأ النتائج الممكنة فيها.  

 

فالتحاور مع القاضي أمر خطير جداً لكل شخص غير متخصص وليس صاحب خبرة قانونية كبيرة جداً حتي لو كان محام، فهناك أخطاء شائعة ومتكررة كثيراً ما يتم وضع اليد عليها عند مناقشة متقاض بشأن هذا الأمر تحديداً، وتكتشف أن ثبوتها أمام القاضي يجعل المحكمة تتخذ موقف سلبي تجاه ذلك المتقاضي بل كانت سبباً مباشراً في خسارته للدعوي، فلا تنسي أن قاضي الموضوع لديه سلطة تقديرية كبيرة في فهم واقع الدعوي المعروضة عليه واستخلاص الحقيقة فيها .   

 

202112140159485948

 

لا تمثل بالحضور بشخصك "كزوج /كمطلق" أمام المحكمة إلا إذا طلبتك

 

في التقرير التالى، يلقى "برلماني" الضوء على حزمة من التحذيرات والنقاط التي يغفل عنها المتقاضي "الزوج/المطلق" أو محاميه، فقولاً واحداً لا تمثل بالحضور بشخصك "كزوج /كمطلق" أمام المحكمة إلا إذا طلبتك، خاصة وأن محكمة الأسرة تكون المختصة محليًا بنظر أول دعوى ترفع إليها من أحد الزوجين مختصة محليًا، دون غيرها، بنظر جميع الدعاوى التي ترفع بعد ذلك من أيهما، أو تكون متعلقة أو مترتبة على الزواج أو الطلاق أو التطليق أو التفريق الجسماني أو الفسخ، وكذلك دعاوى النفقات أو الأجور وما في حكمها سواءً للزوجة أو الأولاد أو الأقارب، ودعاوى الحبس لامتناع المحكوم عليه عن تنفيذ الأحكام الصادرة بها، وحضانة الصغير وحفظه ورؤيته وضمه والانتقال به ومسكن حضانته، وجميع دعاوى الأحوال الشخصية – بحسب الخبير القانوني والمحامي عمرو إبراهيم .

 

ومن تلك الأمور التي نحذر المتقاض منها:

 

1-إنكاره أمر ما بعد سبق الإقرار به صراحة أو ضمناً في صحيفة الدعوي أو في أوراق سبق وقدمت للمحكمة تتضمن ذلك الإقرار، فالإنكار بعد إقرار دليل علي كذب المتقاضي قولا واحداً .

2-الإقرار الضمني أمام المحكمة بأمور لا يدرك المتقاضي مدلولاتها القانونية ومدي ارتباطها بموضوع الدعوي الذي تنظره المحكمة لتفصل فيه، وهذا أمر شديد الشيوع ويشكل سبب رئيسي في خسارة الدعوي أو تحقيق أسوأ نتائج ممكنه فيها.

3-نكول أو امتناع أو امتعاض المتقاضي الذي يسأله القاضي عن تنفيذ أمر معين للمحكمة نتيجة عدم فهم المتقاضي لطبيعة الإجراءات ولطبيعة أمر  أو قرار القاضي .  

 

images (1)

 

فمثلاً:

 

يوضح "إبراهيم": هب أنك كمتقاض كنت مستأنف لحكم في دعوي معينة، وحضرت أول جلسة، ولم تحضر المستأنف ضدها أو ممثلها القانوني، وأردت أنت أن تتكلم في الموضوع وتشرح للقاضي كيف أن الحكم المستأنف خالف الواقع والقانون، وجاء مجحفاً وظالم لك - مع أن شكل الدعوي لم يكتمل بعد بصحة إعلان المستأنف ضدها - فطبيعي أن  يرفض القاضي سماعك أو يرفض أن يتسلم أي مذكرات ومستندات منك أو يرفض إثبات اي طلب لك ... أو أن يكون هناك قرار إداري صدر في غياب الخصم، فأمرك القاضي بإعلان خصمك بالأجل الاداري لتنفيذ قرار المحكمة... فبدي وظهر منك غضب أو تذمر أو شئ من الامتعاض أو الرفض لقرار المحكمة أو عدم التفهم له والرضا عنه .. فقد يكون ذلك سبب لتوقيع جزاء ضدك أو حتي رفض استئنافك أو اخذ موقف سلبي منك في الدعوي .  

 

محاذير تجنبك اطمئنان المحكمة لزوجتك أو مطلقتك وعدم تصديقك

 

4-عدم رد المتقاضي علي القاضي بإجابات مباشرة تناسب أسئلة القاضي وإنما فيها نوع من الالتفاف حول سؤال المحكمة - وحتي بدون قصد من المتقاضي - فليست كل إجابة أو رد تصلح كإجابة صحيحة علي سؤال القاضي وخاصة الإجابات الغير مباشرة والتي بها استطراد وحكي لا طائل من وراءه ولا تلاقي بها سؤال المحكمة بشكل مباشر.. فإذا ما أعاد القاضي السؤال وظل المتقاضي مصمم بقصد أو بجهل منه علي الإجابة علي سؤاله بتلك الطريقة فهذا مدعاه، لأن تحكم المحكمة ضد مصلحة ذلك المتقاضي في الدعوي – وفقا لـ"إبراهيم".   

 

images

 

5-ظهور السمات الشخصية علي المتقاضي كأن يكون محياه وشكله وهيئته يوحي بيساره وملاءته المادية في دعاوي النفقات أو الأجور أو يكون ظاهر أسلوبه وأخلاقه يوحي بأنه شخص حاد أو عصبي المزاج أو همجي فتطمئن المحكمة عند رؤيته من أنه قد يكون أعتدي بالضرب أو الإهانة علي زوجته في دعوي طلاق للضرر مثلا وكما تدعي ضده وهكذا – الكلام لـ"إبراهيم". 

 

ويضيف الخبير القانوني: أمور كثيرة جداً نحذر بشدة من مثول المتقاضي بشخصه أمام المحكمة لتجنب حدوثها وثبوتها في حقه - طبعا إلا وكما سبق وقلنا - كان قد تم طلب المحكمة لسؤاله أو استجوابه بشخصه فعليه وقتها أن يمتثل لقرار المحكمة، ولكن يجب أن يستشير محاميه قبلها ليخبره بالأسئلة التي غالبا ستوجهها له المحكمة، وكيفية الرد عليها بشكل قانوني صحيح يحفظ حقوقه ولا يتورط بردوده عليها فيما لا يحمد عقباه . 

 

27721

 

وخبير قانونى يقدم روشتة نصائح تُجنبك خسارة قضيتك

 

وتابع "إبراهيم": سبب هام أضيفه بشكل واضح وإن كنت قد تعرضت له ضمنياً في السابق عن "عدم حضور الزوج/ المطلق بشخصه في المحكمة"، ألا وهو ليتجنب الاحتكاك بزوجته/بطليقته وأهلها فقد يستفذوه ويثيروا أعصابه بالسباب والشتم أو بالتعدي عليه فيتعدى عليهم دفاعا عن كرامته ورجولته، فيوقع نفسه فيما لا يحمد عقباه "جنحة ضرب أو إثبات تعديه علي زوجته"، فتطلق منه للضرر مع استحقاقها كامل حقوقها المالية الشرعية عليه ...الي آخره.

 

وفى الأخير يؤكد: "لا تمثل ولا تحضر بشخصك أمام المحكمة أبداً، ويكفي حضور وكيلك وممثلك القانوني (محاميك) إلا إذا طلبتك او استدعتك المحكمة للسؤال أو للاستجواب".   

 

طط
 
الخبير القانوني والمحامي عمرو إبراهيم 

 


print