الإثنين، 24 أغسطس 2026 07:27 م

فيضانات وزلازل وبراكين.. الطبيعة تكشر عن أنيابها.. الأمطار الغزيرة تنهى حياة 13 شخصا وتصيب 7 آخرين فى باكستان.. 37 مصابا جراء زلزال اليابان.. الحرائق والفيضانات تجبر 1000 شخص على النزوح من منازلهم فى إسبانيا

فيضانات وزلازل وبراكين.. الطبيعة تكشر عن أنيابها.. الأمطار الغزيرة تنهى حياة 13 شخصا وتصيب 7 آخرين فى باكستان.. 37 مصابا جراء زلزال اليابان.. الحرائق والفيضانات تجبر 1000 شخص على النزوح من منازلهم فى إسبانيا فيضانات
الإثنين، 24 أغسطس 2026 05:00 م
إيمان حنا
بين الهزات الأرضية والأمطار الرعدية وثوران البراكين أضحى الإنسان مطاردًا من الطبيعة الغاضبة ؛ فقد شهدت ع مناطق من العالم كوارث طبيعية مختلفة راح ضحيتها العشرات بينما لا يزال المستقبل مجهولًا لكثيرين عالقين تحت أنقاض منازل تهدمت بفعل غضب الطبيعة.
 
الزلازل المدمرة ..
ومن الأمطار والسيول إلى الزلازل حيث ضرب زلزال جنوب شرق اليابان مما أدى لسقوط 23 مصابا،فيما أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات مد عاتية" تسونامي".
ووفقا لبيان صادر عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية اليوم، بلغت قوة الزلزال 5.9 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه في جنوب محافظة إيباراكي على عمق 70 كيلومترا، وشعر به سكان طوكيو ومناطق واسعة من إقليم كانتو.
وأفاد مسؤولون بأن المصابين توزعوا على أربع محافظات، هي سايتاما وكاناغاوا وتشيبا وإيباراكي، فيما تسبب الزلزال في تأخير بعض القطارات التي تخدم طوكيو ومطار ناريتا وعدد من القطارات المحلية، كما انقطع التيار الكهربائي عن نحو 460 منزلا في طوكيو قبل إعادته لاحقا.
وأعلنت ساناي تاكايتشي رئيسة الوزراء اليابانية تشكيل مكتب اتصال لمتابعة تداعيات الزلزال وتقييم الأضرار، داعية سكان المناطق التي شهدت هزات قوية إلى توخي الحذر من احتمال وقوع زلزال آخر بقوة مماثلة.
كما لم تسجل الجهات المختصة أي اختلالات في محطات الطاقة النووية والمنشآت التي تتعامل مع المواد النووية في المناطق المتأثرة.
وكانت تقديرات أولية قد سجلت قوة الزلزال عند 5.8 درجة بحسب المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض، ووصف موقعه بأنه قبالة الساحل الشرقي لجزيرة هونشو، قبل أن تحدد وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قوته بـ5.9 درجة ومركزه في جنوب محافظة إيباراكي.
وفى سياق متصل ؛ ضرب زلزال بلغت قوته 3.1 درجة على مقياس ريختر، اليوم الأحد، قبالة الساحل الجنوبي الغربي لكوريا الجنوبية، دون تسجيل تأثيرات على محطات الطاقة النووية في البلاد.
وتم رصد الزلزال على بعد نحو 21 كيلومترًا غرب مقاطعة هينام جنوب غربي كوريا الجنوبية، في الساعة 6:43 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وأكدت شركة كوريا للطاقة المائية والنووية أن جميع محطات الطاقة النووية تعمل بصورة طبيعية ولم تتأثر بالزلزال، مشيرة إلى أن القراءات الزلزالية المسجلة في المحطات جاءت دون الحد الأدنى اللازم لإطلاق الإنذار.
كما أكدت لجنة السلامة والأمن النووي عدم رصد أي مشكلات تتعلق بالسلامة في منشآت المفاعلات النووية بالبلاد.
وسجلت محطة «هانبيت» للطاقة النووية، وهي الأقرب إلى مركز الزلزال وتبعد عنه نحو 83 كيلومترًا، قراءة زلزالية بلغت 0.0032 جي، وهي أقل بكثير من معيار التصميم الزلزالي للمحطة البالغ 0.2 جي.
 
الحرائق والفيضانات تدفع الآلاف للنزوح من منازلهم فى إسبانيا
وفى إسبانيا ؛ تسببت حرائق غابات وفيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة في إجلاء أكثر من ألف شخص شرقي وشمال شرقي إسبانيا، فيما أصيب 11 شخصا على الأقل، أحدهم في حالة حرجة، جراء الأحوال الجوية العنيفة التي ضربت عدة مناطق بالبلاد.
ففي منطقة فالنسيا شرقي إسبانيا، أجلت السلطات نحو ألف شخص من بلدة جاتوفا بسبب امتداد حريق غابات اندلع في بلدة سيجوربي المجاورة، ويرجح أن صاعقة تسببت في اندلاعه الخميس الماضي، قبل أن يمتد داخل متنزه سييرا كالديرونا الطبيعي باتجاه المناطق المأهولة.
فى هذا السياق ؛ قال خوان كارلوس فالديراما وزير شؤون الطوارئ والداخلية في حكومة فالنسيا الإقليمية، إن الحريق لا يزال نشطا، مشيرا إلى أن السكان الذين تم إجلاؤهم لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم حتى الآن بسبب استمرار عمليات الإطفاء وحركة مركبات الطوارئ في المنطقة.
وأفادت السلطات بأن الحريق أتى على نحو 633 هكتارا ضمن محيط يبلغ نحو 18 كيلومترا، بعدما كانت التقديرات أول أمس الجمعة تشير إلى احتراق أكثر من 400 هكتار، فيما شارك في جهود إخماده نحو 350 فردا و25 طائرة، إلى جانب وحدة الطوارئ العسكرية وفرق الإطفاء.
وفي كاتالونيا شمال شرقي البلاد، تسببت أمطار غزيرة وفيضانات في إصابة 11 شخصا، أحدهم في حالة حرجة، فيما تلقت خدمات الطوارئ نحو 830 اتصالا، ونفذت فرق الإنقاذ عشرات العمليات لإخراج أشخاص حاصرتهم المياه داخل مركبات ومبان.
وشهدت بلدة رودا دي بيرا قرب تاراغونا أخطر الحوادث، إثر انهيار جدار في منطقة الميناء، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم شخص في حالة حرجة، فيما أصيب آخرون في حوادث متفرقة مرتبطة بالعاصفة، من بينها انهيار جدار آخر داخل موقع للتخييم.
كما أجلت السلطات نحو 300 شخص من أحد مواقع التخييم في رودا دي بيرا، ونحو 100 شخص من أحد الأماكن الترفيهية، فيما غمرت المياه طرقا وشوارع ومنازل وأثرت على حركة القطارات في عدد من المناطق.

الأكثر قراءة



print