الأربعاء، 01 يوليو 2026 09:19 م

من الميادين إلى خارطة البناء والتعمير.. 3 يوليو نقطة التحول التي أعادت رسم مسار الدولة المصرية.. سياسيون ونواب: غرور الجماعة عجل بسقوطها وانحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب أنقذ مصر من مشروع اختطاف الدولة

من الميادين إلى خارطة البناء والتعمير.. 3 يوليو نقطة التحول التي أعادت رسم مسار الدولة المصرية.. سياسيون ونواب: غرور الجماعة عجل بسقوطها وانحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب أنقذ مصر من مشروع اختطاف الدولة 30 يونيو
الأربعاء، 01 يوليو 2026 06:00 م
كتبت إيمان علي
حملت الأيام الممتدة من 30 يونيو إلى 3 يوليو 2013 ملامح واحدة من أكثر المراحل حسماً في تاريخ الدولة المصرية، إذ انتهت بإعلان خارطة المستقبل وبدء مسار جديد لإدارة الدولة، بعد حراك شعبي واسع غيّر المشهد السياسي وفرض واقعًا جديدًا على مؤسسات الدولة انحازت فيه القوات المسلحة لنداء المصريين وإرادتهم.
 
وفي قراءة لتلك المرحلة، يرى سياسيون و وبرلمانيون أن الثالث من يوليو مثّل نقطة التحول التي أعادت رسم مسار الدولة المصرية، ورسخت مفهوم الدولة الوطنية، ومهدت لمرحلة استعادة الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات والانطلاق في مسار التنمية والتعمير.
 

النائب عصام خليل: غرور الجماعة عجل بسقوطها.. والدولة المصرية انتصرت بحكمة القوات المسلحة وإرادة شعبها

 

 
وأكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو لم تحمِ مصر وحدها، بل كان لها تأثير بالغ في استقرار المنطقة، قائلاً: "نجاح المصريين في استعادة دولتهم أوقف تداعيات كانت تمتد إلى الإقليم بأسره، ورسخ مفهوم الدولة الوطنية في مواجهة مشروعات عابرة للحدود لا تعطي الأولوية لفكرة الوطن أو الدولة."
 
 
 
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار ، أن أبرز مشهد في ثورة 30 يونيو أنها كانت ثورة لكل المصريين دون تمييز، حيث توحد فيها المسلم والمسيحي، والرجل والمرأة، والشباب وكبار السن، كما شهدت حالة غير مسبوقة من الاصطفاف الوطني بين الشعب ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة"وعندما حلقت طائرات القوات المسلحة فوق ميادين الثورة، شعر المصريون بأن دولتهم تقف إلى جانبهم"
 
 
وأكد النائب الدكتور عصام خليل، أن أحد أهم أسباب سقوط جماعة الإخوان كان اعتقادها أن وصولها إلى السلطة منحها تفويضًا دائمًا لا رجعة فيه، مشيرًا إلى أن الغرور السياسي والاستعلاء على مؤسسات الدولة والمجتمع كانا من أبرز ملامح تلك المرحلة.
 
وقال خليل، إن وقائع تلك الفترة، بما فيها التصريحات التي صدرت عن بعض قيادات الجماعة، عكست قناعة خاطئة بأن الدولة أصبحت ملكًا لتنظيم، بينما أثبت الشعب المصري أن الدولة ملك لجميع أبنائها، وأن الإرادة الوطنية لا يمكن احتكارها."
 
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار باعتباره شاهدا ومشارك لكل تفاصيل الأحداث، أن القوات المسلحة المصرية تعاملت مع أخطر المراحل التي مرت بها الدولة بمنتهى الحكمة والانضباط، واضعة نصب أعينها مصلحة الشعب المصري والحفاظ على مؤسسات الدولة، دون الانزلاق إلى الفوضى أو الصدام.
 
وأوضح «خليل» أن ما جرى في 30 يونيو أثبت أن الجيش المصري كان منحازًا دومًا لإرادة الشعب، وأن تدخله جاء استجابة لمطالب ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن دولتهم وهويتهم، وليس بحثًا عن دور سياسي.
 
وقال: "كانت المؤسسة العسكرية تدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها، ولذلك تحركت بحرفية عالية، وهو ما حال دون انزلاق البلاد إلى سيناريوهات كانت ستكون أكثر كلفة وتعقيدًا."
 
وأشار خليل إلى أن مصر آنذاك كانت تواجه تحديات داخلية وضغوطًا خارجية بالغة التعقيد، وأن الدولة تعاملت معها بعقلانية واتزان، الأمر الذي حافظ على تماسكها وأفشل محاولات استغلال الأزمة أو تدويلها.
 
وأضاف أن التاريخ أثبت قوة الدولة المصرية كانت في تماسك شعبها ومؤسساتها، وفي قدرتها على اتخاذ القرار الوطني المستقل رغم تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي آنذاك.
 
 

رضا فرحات : 30 يونيو أنقذت مصر من مشروع اختطاف الدولة وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة

 

 
ويؤكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، و نجحت في إنقاذ الوطن من مشروع جماعة الإخوان الذي كان يستهدف اختطاف مؤسسات الدولة وإضعاف هويتها الوطنية، مشيرا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس حجم التعافي الكبير الذي شهدته مصر على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
وقال فرحات في تصريح، إن مصر بعد 30 يونيو دخلت مرحلة جديدة من البناء واستعادة الدولة الوطنية، بعدما تمكنت من تجاوز واحدة من أخطر الفترات التي مرت بها في تاريخها الحديث، حيث عانت البلاد آنذاك من حالة من الاستقطاب والانقسام المجتمعي والتراجع الاقتصادي والاضطراب الأمني مشيرا إلى أن القيادة السياسية نجحت في إعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وترسيخ دعائم الاستقرار الذي كان الشرط الأساسي للانطلاق نحو التنمية الشاملة.
 
وأوضح أن الجمهورية الجديدة لم تكن مجرد شعار سياسي، وإنما مشروع وطني متكامل استهدف بناء دولة قوية وعصرية تعتمد على التنمية المستدامة وتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين و انعكس ذلك في حجم المشروعات القومية الكبرى التي شهدتها البلاد، إلى جانب تطوير شبكات الطرق والمدن الجديدة وبرامج الحماية الاجتماعية التي استهدفت الفئات الأكثر احتياجا.
 
وأشار فرحات إلى أن أحد أهم مظاهر التعافي تمثل في استعادة الدولة المصرية لدورها الإقليمي والدولي، حيث أصبحت مصر طرفا رئيسيا في معالجة أزمات المنطقة وصوتا مؤثرا في القضايا الدولية، بعد أن استعادت مؤسساتها قوتها وتماسكها كما نجحت الدولة في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية، وهو ما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار والتنمية.
 
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن تجربة السنوات التي أعقبت 30 يونيو أثبتت أن قوة الدولة الوطنية ومتانة مؤسساتها تمثلان الضمانة الحقيقية لحماية الأوطان من الفوضى والتطرف، لافتا إلى أن الشعب المصري كان صاحب الدور الحاسم في هذه المرحلة التاريخية عندما انحاز للدولة وحافظ على هويتها ومستقبلها، وأن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يؤكد نجاح مصر في التعافي من آثار تلك المرحلة الصعبة والانطلاق بثبات نحو مستقبل أكثر استقرارا وتقدما.
 

الهوية واستعادة الوطن.. نائب بالشيوخ: دولة 30 يونيو أعادت الوجه المدني الحضاري لمصر ورسخت أسس الجمهورية الجديدة

 

 
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما نجحت في استعادة الوطن من مخاطر جسيمة كانت تهدد هويته الوطنية ومؤسساته، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية وترسيخ الدولة المدنية الحديثة.
 
وقال زيدان إن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن دولة 30 يونيو لم تقتصر على استعادة الاستقرار والأمن فقط، بل نجحت في إعادة صياغة المشهد الوطني على أسس من المواطنة وسيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة، بما حافظ على الهوية المصرية المتجذرة عبر التاريخ وحمى مقدرات الشعب المصري.
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية استطاعت، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تستعيد وجهها الحضاري والمدني من خلال إطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، شملت تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وتحديث شبكات الطرق والمرافق، إلى جانب الاهتمام بملفات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان المصري وتحسين جودة حياته.
 
وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة قامت على مفهوم شامل للتنمية يوازن بين بناء الإنسان وتطوير المكان، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات عززت من مكانة مصر إقليمياً ودولياً، ورسخت قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم.
 
وشدد زيدان على أن ذكرى 30 يونيو ستظل شاهداً على إرادة شعب رفض اختطاف هويته الوطنية، وتمسك بدولته ومؤسساتها، لينجح في استعادة الوطن ووضعه على طريق التنمية والاستقرار، مؤكداً أن الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء الوطن لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.

رئيس حزب "الإصلاح والنهضة": ثورة 30 يونيو ملحمة وطنية أعادت للدولة توازنها واستقرارها 

 

فيما أكد الدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن ثورة الثلاثين من يونيو، تمثل واحدة من أبرز المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، ليس فقط لأنها شهدت خروج ملايين المواطنين إلى الميادين للتعبير عن إرادتهم، لكن لأنها ارتبطت بالحفاظ على كيان الدولة الوطنية، وصون الهوية المصرية، واستعادة مؤسسات الدولة لمسارها الطبيعي بعد فترة اتسمت بحالة من الاستقطاب السياسي والتوتر المجتمعي، فضلاً عن تراجع الأوضاع الاقتصادية. 
 
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن مشاركة ملايين المصريين في ثورة 30 يونيو، عكست إدراكًا عامًا لدى قطاعات كبيرة من المواطنين بأن الوطن يمر بمنعطف تاريخي يتطلب تدخلاً شعبيًا للحفاظ على استقرار الدولة ومنع دخولها في دوامة من الفوضى أو الصراعات الممتدة، ونجحت الثورة في الحفاظ على مفهوم الدولة الوطنية المصرية، التي تقوم على مؤسسات دستورية راسخة وجيش وطني وشرطة وطنية وقضاء مستقل وإدارة مدنية موحدة.
 
وأشار الدكتور هشام عبد العزيز، إلى أن الشعب المصري فهم العِبرة والعِظة مما حدث في دول مجاورة؛ فحافظ على وطنه واختار الاستقرار والتنمية، والحفاظ على هويته التي تميزت عبر التاريخ بأنها هوية جامعة، تقوم على قيم المواطنة والتعددية والانتماء الوطني، وتستوعب التنوع الديني والثقافي والحضاري الذي يميز المجتمع المصري عن غيره، ورفض المصريون أي محاولات لإعادة تشكيل الهوية الوطنية أو اختزالها في إطار أيديولوجي أو سياسي ضيق، حيث أعادت الثورة التأكيد على أن مصر دولة لجميع أبنائها دون تمييز، وأن المواطنة هي الأساس في الحقوق والواجبات.
 
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن استعادة الأمن والاستقرار تعد أهم مكاسب ثورة 30 يونيو، حيث كان الملف الأمني أحد أكبر التحديات التي واجهت الدولة عقب أحداث 2011، وزادت التحديات خلال الفترة التي سبقت ثورة 30 يونيو، مع تصاعد أعمال العنف في بعض المناطق، وبعد الثورة بدأت الدولة تنفيذ استراتيجية متكاملة لاستعادة الأمن، شملت تطوير قدرات أجهزة إنفاذ القانون، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، خاصة في شمال سيناء، إلى جانب حماية المنشآت الحيوية وتأمين الحدود.
 
وأوضح الدكتور هشام عبد العزيز، أن تحسن الحالة الأمنية أسهم تدريجيًا في تهيئة المناخ اللازم لعودة النشاط الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، واستئناف تنفيذ المشروعات التنموية التي كانت قد تعطلت خلال الأحداث، مع التركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها، حيث شهدت مصر خلال السنوات التالية للثورة إقرار دستور جديد، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، واستكمال الاستحقاقات الدستورية، بما أسهم في استعادة مؤسسات الدولة الدستورية واستقرارها، كما شهدت مؤسسات الدولة عمليات تطوير واسعة شملت تحديث البنية التشريعية والإدارية، والتحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، بما يتوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة.
 
واستطرد الدكتور هشام عبد العزيز قائلاً؛ إن الدولة انطلقت نحو التنمية الشاملة عقب نجاحها في استعادة الأمن والاستقرار، حيث اتجهت الجهود نحو تنفيذ برنامج واسع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تضمنت إنشاء مئات المشروعات القومية في مختلف القطاعات، وشهدت مصر طفرة في تطوير شبكة الطرق والكباري، وإنشاء المدن الجديدة، وتوسيع مشروعات الإسكان، وتطوير قطاع الكهرباء، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، وإنشاء مشروعات قومية في مجالات الزراعة والصناعة والنقل. 
 
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن تعزيز مكانة مصر الإقليمية من المكاسب الرئيسية لثورة 30 يونيو، حيث ساهم الاستقرار الداخلي في استعادة مصر لدورها الإقليمي والدولي، وأصبحت القاهرة لاعبًا رئيسيًا في العديد من الملفات الإقليمية، سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أو الأوضاع في ليبيا والسودان ولبنان، أو أمن البحر الأحمر وشرق المتوسط، كما عززت مصر علاقاتها الدولية مع مختلف القوى العالمية، بما يدعم المصالح الوطنية ويعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري.
 

حزب مصر القومي: دولة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها الوطنية ورسخت الوجه المدني الحضاري للدولة

 

بينما اعتبر حزب مصر القومي أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة المصرية، حيث نجحت في استعادة الهوية الوطنية للدولة والحفاظ على مؤسساتها، كما أعادت ترسيخ الوجه المدني الحضاري لمصر بعد مرحلة شهدت تحديات كبيرة هددت استقرار الوطن ووحدته.
 
وقال المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، إن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن دولة 30 يونيو لم تكن مجرد استجابة لإرادة شعبية عارمة، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا لإعادة بناء الدولة المصرية الحديثة على أسس من الاستقرار والتنمية واحترام القانون والمؤسسات.
 
وأضاف أن القيادة السياسية نجحت في استعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة أسهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتطوير البنية التحتية في مختلف المحافظات، بما يعكس رؤية واضحة نحو بناء جمهورية جديدة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة.
 
وأشار رئيس حزب مصر القومي إلى أن الحفاظ على الهوية المصرية كان أحد أبرز إنجازات دولة 30 يونيو، حيث تم تعزيز قيم المواطنة والتعايش والتنوع الثقافي، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية التي تتسع لجميع أبنائها دون تمييز، مؤكدًا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدتها الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي.
 
وشدد روفائيل على أن ما تشهده البلاد من إنجازات في مجالات التنمية والاقتصاد والإسكان والتعليم والصحة يعكس حجم الجهود المبذولة لبناء دولة عصرية حديثة، لافتًا إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا لإرادة شعب استطاع حماية وطنه واستعادة مساره الوطني، ووضع أسس مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال المقبلة.
 

الأكثر قراءة



print