الإثنين، 01 يونيو 2026 01:56 ص

كيف يصنع إعلام الإخوان الأكاذيب والشائعات؟.. أبرز الآليات صناعة "التريندات".. إعادة نشر تصريحات المسؤولين بعد اجتزائها.. وعرض معلومات غير دقيقة عن الخدمات والأسعار.. والتشكيك في الخطط والمبادرات التنموية

كيف يصنع إعلام الإخوان الأكاذيب والشائعات؟.. أبرز الآليات صناعة "التريندات".. إعادة نشر تصريحات المسؤولين بعد اجتزائها.. وعرض معلومات غير دقيقة عن الخدمات والأسعار.. والتشكيك في الخطط والمبادرات التنموية شائعات الاخوان
الإثنين، 01 يونيو 2026 12:00 ص
كتبت إيمان على
كيف توظف جماعة الإخوان ولجانها الإلكترونية مواقع التواصل الاجتماعى لنشر الشائعات وإثارة الانقسام المجتمعى وصناعة حالة من الاحتقان ضد الدولة؟ سؤال ظل مطروحًا بقوة خلال السنوات الماضية، خاصة مع تصاعد الاعتماد على المنصات الرقمية فى تشكيل الرأى العام والتأثير على اتجاهات المواطنين.
 
من أبرز الأعمال البحثية التي تناولت هذه القضية خلال السنوات الأخيرة كان تقرير صادر عن المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية حول آليات عمل الجماعة على الفضاء الإلكترونى، موضحًا أن وسائل التواصل أصبحت بالنسبة للإخوان إحدى أهم أدوات التحريض والتأثير، سواء داخل مصر أو خارجها، خلال السنوات التي تلت ثورة 30 يونيو 2013.
 
استهداف الشباب وصناعة التريندات والهشاجات على مواقع التواصل 
وفقا لهذا التقرير  فأن الجماعة تعتمد بشكل كبير على استهداف فئة الشباب، باعتبارها الأكثر تفاعلًا مع المحتوى الرقمى والأسرع تأثرًا بالرسائل العاطفية والمضامين المثيرة للجدل، وذلك عبر حملات منظمة تديرها لجان إلكترونية وصفحات وحسابات موجهة.
 
 
كما أوضح أن الجماعة تسعى إلى تصدير صورة مضللة للخارج توحى بوجود حالة غضب شعبى واسعة داخل مصر، مع الترويج المستمر لفكرة أن الأوضاع الداخلية تعيش حالة توتر دائم، فى محاولة للتأثير على الرأى العام الدولى وإضعاف الثقة فى مؤسسات الدولة.
 
 
وتناول التقرير عدة أساليب تعتمد عليها الجماعة فى هذا الإطار، من أبرزها صناعة “التريندات” والهاشتاجات الموجهة على مواقع التواصل، بهدف خلق انطباع بوجود حالة رفض جماهيرى واسعة تجاه بعض القرارات أو السياسات، ودفع المواطنين للاعتقاد بأن هناك حشدًا شعبيًا متصاعدًا على الأرض.
 
 
كذلك تعتمد الجماعة على السخرية كوسيلة للتقليل من أى إنجاز أو مشروع تنفذه الدولة، عبر برامج ومنصات إعلامية وصفحات إلكترونية تسعى إلى ترسيخ صورة سلبية لدى المواطنين، وإضعاف الثقة فى مؤسسات الدولة ورموزها.
 
 
ومن بين الأدوات المستخدمة أيضًا، إعادة نشر تصريحات المسؤولين بعد اجتزائها من سياقها الأصلى، بما يغير معناها ويمنحها دلالات مختلفة، بهدف إثارة الغضب أو خلق انطباعات مضللة لدى المتابعين تجاه بعض القضايا أو الشخصيات العامة.
 
 
ويرصد التقرير كذلك استغلال الجماعة للقضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، مثل الأسعار والخدمات والدعم وغيرها، عبر المبالغة فى عرض الأزمات أو تداول معلومات غير دقيقة، بما يساهم فى زيادة الاحتقان وإثارة الجدل على مواقع التواصل.
 
 
كما تلجأ اللجان الإلكترونية إلى تضخيم أى تجمعات احتجاجية أو مطالب فئوية محدودة، وتصويرها باعتبارها مؤشرات على غضب شعبى شامل أو مقدمات لتحركات واسعة ضد الدولة، رغم محدودية هذه الوقائع على أرض الواقع.
 
 
وأشار التقرير أيضًا إلى أن بث الشائعات والتشكيك المستمر فى البيانات الرسمية والمشروعات القومية يمثلان جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجماعة الإلكترونية، بهدف خلق حالة من فقدان الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، والتشكيك فى أى خطوات أو مبادرات تنموية يتم تنفيذها.
 
 

 


print