الخميس، 29 يناير 2026 07:00 م

استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال فى غزة.. إعلام إسرائيلى: خلافات بين القاهرة وتل أبيب حول معبر رفح.. هيئة البث: مصر ترسم خطوط حمراء تمنع تهجير الفلسطينيين.. نائب رئيس فلسطين يحذر من حملة لاستهداف أونروا

استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال فى غزة.. إعلام إسرائيلى: خلافات بين القاهرة وتل أبيب حول معبر رفح.. هيئة البث: مصر ترسم خطوط حمراء تمنع تهجير الفلسطينيين.. نائب رئيس فلسطين يحذر من حملة لاستهداف أونروا غزة - صورة أرشيفية
الخميس، 29 يناير 2026 02:10 م
كتب أحمد جمعة
استشهد مواطنان فلسطينيان، الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بحسب ما أكدته مصادر طبية فلسطينية في تصريحات صحفية.
 
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، استشهد 493 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 1350 آخرين.
 
بدورها، كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية عن خلافات تسود بين مصر وإسرائيل قبيل الافتتاح المرتقب لمعبر رفح ، الأحد المقبل، على خلفية آلية تنظيم حركة العبور اليومية عبر المعبر، ولا سيما ما يتعلق بنسبة الداخلين والخارجين من قطاع غزة .
 
وبحسب ما أوردته هيئة البث، فإن الخلاف يتمحور حول عدد الأشخاص الذين سيسمح لهم بالدخول إلى القطاع مقابل عدد المغادرين يوميًا عبر المعبر.
 
ونقلت القناة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن مصر تصرّ على اعتماد مبدأ التوازن، بحيث يكون عدد الداخلين مساويًا لعدد الخارجين يوميًا عبر معبر رفح.
 
في المقابل، تطالب إسرائيل بأن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، وتقترح نموذجًا يسمح بخروج نحو 150 شخصًا يوميًا مقابل دخول 50 فقط.
 
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن القاهرة تنظر إلى هذا الطرح باعتباره محاولة إسرائيلية لـ"تشجيع هجرة بطيئة ومستمرة" من قطاع غزة على المدى الطويل، وهو ما تعتبره مصر "خطًا أحمر".
 
وأشارت المصادر إلى أن أي ترتيب يُفهم منه دفع سكان غزة إلى مغادرة القطاع بشكل تدريجي يلقى رفضًا مصريًا قاطعًا، في ظل حساسية ملف النزوح وأبعاده السياسية والأمنية.
 
في سياق آخر، أوصي الجيش الإسرائيلي بوقف إدخال شاحنات الإمدادات إلى قطاع غزة، بزعم أن الوضع القائم "يخدم حركة حماس"، في وقت يدفع فيه مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية نحو استئناف الحرب، وسط تقديرات تفيد بأن حماس ستواصل التعافي وسترفض التخلي عن سلاحها.
 
وبحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن إدخال نحو 4,200 شاحنة إمدادات أسبوعيًا إلى غزة "ينبغي أن يتوقف فورًا"، بزعم أنها تشكل جزءًا من "التنازلات" المرتبطة بالمرحلة الأولى من الاتفاق، محذرين من أن استمرار هذا الواقع سيقود إلى "استئناف القتال".
 
ولا تقتصر التحذيرات الصادرة عن قادة عسكريين إسرائيليين على ملف الإمدادات، بل تشمل أيضًا ما وصفوه بـ"غياب مبادرة إسرائيلية للمرحلة التالية"، في ظل التقديرات بأن حماس "تتعافى" و "لن توافق على نزع سلاحها".
 
وحذّر ضباط إسرائيليون كبار، بحسب التقرير، من "استنساخ نموذج حزب الله في غزة"، أي بقاء تنظيم مسلح "مهيمن" قرب التجمعات الإسرائيلية، من دون تفكيك قدراته أو القضاء عليها.
 
في سياق آخر، حذّر نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ ، الخميس، من حملة إسرائيلية “مسعورة” تستهدف مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أنها تهدد بشكل مباشر استمرار العمل الإنساني الذي تقدمه هذه المؤسسات لقطاعات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني.
 
وأعرب الشيخ في تغريدة عبر صفحته على منصة إكس، عن تقديره لمواقف العديد من دول العالم التي أدانت هذه الحملة وطالبت إسرائيل بوقف إجراءاتها فورًا، داعيًا في الوقت ذاته بقية الدول الشقيقة والصديقة إلى اتخاذ مواقف وإجراءات صارمة تجاه الحكومة الإسرائيلية.
 
أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 127، حاملة عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة وتضمنت أكثر من 6,185 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت: أكثر من 3,250 طنًا سلال غذائية ودقيق، ما يزيد عن 1,540 طنًا مستلزمات إغاثية وطبية، نحو 70 طنًا حليب أطفال، بالإضافة إلى نحو 1,325 طنًا مواد بترولية؛ بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
 
قوافل زاد العزة
دفع الهلال الأحمر المصري بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت: أكثر من 5,960 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 17,680 بطانية، نحو 4,090 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

الأكثر قراءة



print