الجمعة، 23 يناير 2026 08:43 م

الأطفال يموتون بردًا فى غزة.. تحذيرات من كارثة بسبب المنخفض الجوى.. الاحتلال الإسرائيلى يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وينسف منازل فى رفح وخان يونس وجباليا.. وتل أبيب تستمر فى فرض القيود على دخول المساعدات

الأطفال يموتون بردًا فى غزة.. تحذيرات من كارثة بسبب المنخفض الجوى.. الاحتلال الإسرائيلى يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وينسف منازل فى رفح وخان يونس وجباليا.. وتل أبيب تستمر فى فرض القيود على دخول المساعدات غزة - صورة أرشيفية
الجمعة، 23 يناير 2026 07:00 م
كتب عبد الوهاب الجندى
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في يومه 105 في مختلف مناطق قطاع غزة، وأدّت الخروقات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية إلى استشهاد خمسة مواطنين، أربعة منهم بقصف مدفعي شرق حي الزيتون بغزة والخامس قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس في الوقت الذى تواصل فيه تل أبيب فرض القيود على دخول المساعدات وخاصة التي يحتاجها الأهالي للوقاية من برد الشتاء والحماية من المنخفضات الجوية التي تضرب القطاع الفلسطيني، حيث تسبب البرد القارس في وفاة رضيع لا يتجاوز عمره 3 شهور، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء بسبب البرد لـ11 فلسطينيا، وسط تحذيرات من كارثة بسبب تلك المنخفضات الجوية.
 
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بالتزامن مع إطلاق نار تجاه الاحياء الشرقية للمدينة، كما نسف جيش الاحتلال مبانٍ في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وهدم جيش الاحتلال ما تبقى من مبنى جامعة القدس المفتوحة، شرق مدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
وأطلقت دبابات الاحتلال المتركزة شرقي مخيم جباليا القذائف والرصاص تجاه مخيمات النازحين شمالي قطاع غزة، وجددت المدفعية الإسرائيلية قصفها لشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
 
الأطفال يموتون بردا فى غزة
 
من ناحية أخرى، أفادت مصادر طبية، الجمعة، بوفاة رضيع جراء البرد القارس في خان يونس جنوب قطاع غزة، وقالت المصادر إن الطفل يوسف عمر أبو حمالة (6 شهور) توفي في خيمته جراء البرد القارس، بمنطقة مواصي خان يونس.
 
وبوفاة الطفل أبو حمالة، ترتفع حصيلة الوفيات في صفوف الأطفال في قطاع غزة بسبب البرد الشديد منذ بداية فصل الشتاء إلى 11 طفلا، وسط شحّ المساعدات، وغياب التدفئة.
 
وأشارت مصادر  نقلت عنها وكالة الأنباء الفلسطينية، إلى أن الحادث يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، ويتزامن ذلك مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات.
 
ويعاني أهالي قطاع غزة من انعدام المأوي والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
 
تحذيرات من كارثة بسبب المنخفض الجوي
 
وقد حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، من انخفاض حاد في درجات الحرارة مصحوب برياح قوية، ما من شأنه تفاقم المخاطر على المواطنين، لا سيّما في مناطق النزوح والمباني المتضررة.
 
وأوضح بصل في تصريح صحفي الجمعة، أن الأجواء الباردة والقاسية تنذر بإمكانية انهيار مبانٍ آيلة للسقوط تضررت سابقًا بفعل القصف، إضافة إلى خطر وقوع وفيات وإصابات نتيجة البرد الشديد، خاصة بين الأطفال الرضّع وكبار السن والمرضى، في ظل انعدام وسائل التدفئة وتهالك الخيام وعدم توفر الحد الأدنى من متطلبات الحماية.
 
وأكد أن طواقم الدفاع المدني تعمل بإمكانيات محدودة جدًا، في ظل نقص حاد في المعدات والوقود، ما يضاعف من صعوبة الاستجابة السريعة للنداءات خلال هذه الظروف الجوية القاسية.
 
وتوقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، غائما جزئيا ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا نسبيا خاصة فوق المناطق الجبلية، وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.

الأكثر قراءة



print