الأحد، 31 أغسطس 2025 09:37 م

مصر تدفع بـ3200 طن مساعدات إنسانية لغزة.. غموض حول مصير "أبو عبيدة" بعد مزاعم إسرائيلية باغتياله.. ارتفاع عدد الشهداء والمصابين منذ 7 أكتوبر لـ224 ألفا.. والاحتلال يفجر أكثر من 80 روبوتا مفخخا خلال 3 أسابيع

مصر تدفع بـ3200 طن مساعدات إنسانية لغزة.. غموض حول مصير "أبو عبيدة" بعد مزاعم إسرائيلية باغتياله.. ارتفاع عدد الشهداء والمصابين منذ 7 أكتوبر لـ224 ألفا.. والاحتلال يفجر أكثر من 80 روبوتا مفخخا خلال 3 أسابيع المساعدات الإنسانية - صورة أرشيفية
الأحد، 31 أغسطس 2025 04:00 م
كتب أحمد جمعة
دفعت الدولة المصرية، الأحد، بأكثر من 185 شاحنة مساعدات إنسانية باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيدا لإدخال إلى الفلسطينيين في قطاع غزة حاملة أكثر من 3200 طن من المساعدات اللازمة، وتضمنت ما يزيد عن 3100 طن سلال غذائية ودقيق، وأكثر من 100 طن مستلزمات إغاثية ضرورية يحتاجها القطاع ، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
 
وتستعد اللجنة المصرية في قطاع غزة لتوزيع حوالي 200 ألف سلة غذائية إلى العائلات الفلسطينية في غزة، وذلك مع استمرار دخول شاحنات المساعدات الإنسانية يوميا للفلسطينيين، حيث تم الدفع حتى الآن بـ 26 قافلة مساعدات خلال الأسابيع الماضية تحمل آلاف الأطنان من احتياجات سكان غزة.
 
يذكر أن، قافلة "زاد العزة .. من مصر إلى غزة "، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
 
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود  35 ألف متطوع بالجمعية.
 
مصير أبو عبيدة
في غزة، تتضارب الأنباء حول مصير المتحدث الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "أبو عبيدة"، وذلك بعد مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه في إحدى الشقق السكنية بمدينة غزة.
وأكد رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، الأحد، استهداف الطيران الإسرائيلي للمتحدث باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" خلال غارة جوية على شقة في مدينة غزة مساء أمس.
 
وقال نتنياهو بكلمته خلال افتتاح جلسة الحكومة الإسرائيلية والتي تعقد في مكان مُحصن، بعد سلسلة الاغتيالات الأخيرة في اليمن: "نحن بانتظار النتائج. لاحظت أن بيان حماس يتأخر قليلًا، ربما لأنه لم يعد هناك من يصرّح باسمها".
وتُشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى "نجاح" عملية اغتيال أبو عبيدة، في الهجوم الإسرائيلي على عمارة سكنية في حي الرمال، أمس السبت، مع ترجيحات بأن يصدر إعلان رسمي إسرائيلي بهذا الشأن قريبًا.
 
وفي وقت سابق، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أبو عبيدة "لم يكن مجرد متحدث باسم حماس، بل شخصية قيادية وفاعلًا أساسيًا في اتخاذ القرارات".
 
ومساء أمس، السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك، في بيان مشترك، أن طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت "عنصرًا مركزيًا في حماس" بمدينة غزة، فيما ذكرت تقديرات إسرائيلية أن المستهدف هو أبو عبيدة.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية نُفذت "بذخيرة دقيقة وبإشراف استخباراتي مباشر لتقليل إصابة المدنيين"، متهمًا حماس باستخدام المدنيين "دروعًا بشرية".
 
وتلتزم حركة حماس الصمت حول حقيقة اغتيال أبو عبيدة حيث دأبت الحركة على عدم تقديم أية معلومات أو توضيحات حول مصير أيا من قادتها أو عناصرها الذين يتم اغتيالهم بواسطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك وفق محددات وضوابط تلتزم بها الحركة خلال الحرب الحالية التي يشنها الاحتلال على غزة.
 
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مخلفّا عشرات الشهداء والجرحى، عدا عن تكثيف تفجير المنازل عبر "روبوتات" مفخخة في حيي الزيتون والصبرة.
وفجرّت قوات الاحتلال 4 روبوتات مفخخة تجاه منازل الفلسطينيين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، الذي يتعرض وحي الصبرة إلى تفجيرات متواصلة، في مسعى لإجبار المواطنين على النزوح نحو الجنوب.
 
عدد الشهداء والمصابين في غزة
بدورها، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول 88 شهيدًا، و 421 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية إلى المستشفيات، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,459 شهيدًا و 160,256 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
 
وأكدت الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي حتى اليوم وصلت لـ 11,328 شهيدًا و 48,215 إصابة.
 
بدوره، كشف مكتب الإعلام الحكومي في غزة عن إقدام جيش الاحتلال على تفجير أكثر من 80 روبوتاً مفخخاً بين أحياء سكنية مدنية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في سلوك إجرامي يجسد استخدام سياسة الأرض المحروقة خلال عملياته البرية الإجرامية ضد السكان والأحياء المدنية، ما أدى إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والممتلكات، وتعريض أرواح المدنيين لأخطار جسيمة.
 
لفت إلى مواصلة الاحتلال ارتكاب جريمة التجويع ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، بينهم ما يزيد على مليون إنسان في مدينة غزة والشمال، من خلال المنع المتعمد لدخول الغذاء والماء، في مخالفة واضحة للمادة (54) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف. حيث أدت سياسة التجويع إلى استشهاد أكثر من 332 حالة وفاة، من ضمنهم 124 طفلاً، ويترافق ذلك مع عمليات ممنهجة لتدمير ما تبقى من المنظومة الصحية، واستهداف متعمد لمقومات الحياة المدنية بهدف القضاء على إمكانية استمرار الحياة الطبيعية.

الأكثر قراءة



print