الأربعاء، 25 مايو 2022 03:19 ص

حلفاء أمريكا يعززون علاقتهم بها بطرق تتجاوز البيت الأبيض.. الأمم المتحدة تحذر: العالم أمامه حتى 2030 فقط لوقف تغير المناخ الكارثى..ولندن تستعين بطائرات دون طيار بألف إسترلينى لمواجهة موسكو

الصحف العالمية اليوم الإثنين

الصحف العالمية اليوم الإثنين
الإثنين، 08 أكتوبر 2018 05:00 م
كتبت ريم عبد الحميد – رباب فتحى – محمود محيى - إسراء أحمد فؤاد
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، عدد من القضايا أبرزها تحذير الأمم المتحدة من كوارث مناخية واستعانة لندن بطائرات دون طيار لمواجهة موسكو. 
 
 
الصحف الأمريكية  
 
 
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن حلفاء أمريكا القدامى الذين خاض قادتها علاقات متوترة مع الرئيس دونالد ترامب، يبقون بشكل متزايد علاقتهم مع الولايات المتحدة بطرق تتجاوز البيت الأبيض.
 
 ففى مواجهة تقلبات ترامب، وسياسة خارجية متغيرة باستمرار، وفى ظل وجود العديد من الوظائف الشاغرة فى الخارجية الأمريكية والأماكن التقليدية للاتصال، تستخدم بعض الحكومات ما يسميه الدبلوماسيون استراتجية "الدونت".
 
وقالت نانسى ماكيلدونى، المديرة السابقة فى معهد الخدمة الخارجية، والذى يقوم بتدريب الدبلوماسيين الأمريكيين، إن ما تفعله العديد من الحكومات الأجنبية هو محاولة إيجاد سبل للالتفاف على المشكلة. وتوضح: "عندما تواجه فى مشكلة فى الوسط تلتف عليها ببناء شبكة تطوق المشكلة".
 
 وترى الصحيفة أن الجهود المبذولة للتواصل مع حكومات الولايات وقادة الأعمال والمجتمع المدنى من قبل الدول الحليفة لواشنطن تعكس قناعة بأن الولايات المتحدة لا تزال لاعبا مؤثرا فى العالم. لذلك، فأن حتى الدول التى تأمل فى تدنى العلاقة لحين قدوم إدارة جديدة وجدت أنها لا تستطيع تحمل هذا، وبدأت بعدها فى وضع سيناريوهات للتعامل مع احتمال تولى ترامب لفترة ثانية.
 
 
 
 
من ناحية أخرى، أبرزت الصحف الأمريكية تقريرا رسميا صادرا عن الهيئة العلمية العالمية المعنية بالتغير المناخى والذى طالب حكومات العالم بضرورة القيام بتغييرات سريعة بعيدة المدى وغير مسبوقة فى كافة مناحى المجتمع من أجل تجنب مستويات كارثية من الاحتباس الحرارى العالمى.
 
التقرير الصادر اليوم، الاثنين، من قبل لجنة الأمم المتحدة للتغير المناخى، قال بحسب ما ذكرت شبكة سى إن إن الإخبارية الأمريكية، إن الكوكب سيصل إلى العتبة الحاسمة "الدرجة ونصف درجة المئوية" فوق المستويات ما قبل الصناعة بحلول عام 2030، مما يعجل بخطر الجفاف الشديد وحرائق الغابات والفيضانات ونقص الغذاء لملايين من الناس.
 
ويستند هذا التاريخ الذى يقع فى الخط الزمنى لحياة كثيرين من الأحياء اليوم، على المستويات الحالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى.  فقد قطع الكوكب بالفعل ثلثى الطريق للوصول إلى هناك مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية 1 درجة مئوية. وسيتطلب تجنب تجاوز هذه الدرجة تحركات مهمة فى السنوات القليلة المقبلة.
 
وقال أندرو كينج، المحاضر فى التغير المناخى فى جامعة ملبورن فى بيان، إن هذا الأمر يبعث على القلق لأننا نعرف أن هناك الكثير من المشكلات التى ستحدث لو تجاوزنا ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية، ويشمل هذا المزيد من الموجات الحارة والصيف الحار وارتفاع مستوى مياه البحر بشكل كبير وستشهد مناطق كثير من العالم الجفاف أو هطول الأمطار الشديدة.
 
الصحف البريطانية
لندن تستعين بطائرات دون طيار بألف إسترلينى لمواجهة موسكو 
 
قالت صحيفة "التايمز"، إن القوات البريطانية تستعد لمحاربة القوة العسكرية الروسية بأسطول من الطائرات التجارية بدون طيار لا يتجاوز سعر الواحدة منها 1000 جنيه إسترلينى.
 
 
الألعاب العسكرية بين بريطانيا وعمانالمناورات العسكرية بين بريطانيا وعمان
 
 
وأضافت الصحيفة البريطانية أن هدية "جواسيس فى السماء" التى انتشرت كهدية شعبية للعائلات فى عيد الميلاد الماضى، استخدمت لأول مرة من قبل الجيش الذى بدأ أكبر مناوراته الحربية منذ 17 عاما.
 
ويستخدم الانفصاليون الروس طائرات بدون طيار مماثلة فى شرق أوكرانيا لتحديد مواقع العدو قبل شن هجمات مدفعية مدمرة.
 
وتعد المناورات الحربية، التى تحمل عنوان السيف السريع 3 وعقدت فى عمان، جنودا لمحاربة الدول التى تمتلك قوات عسكرية أقوى بكثير من بريطانيا.
 
وأوضحت الصحيفة أن القوات المسلحة البريطانية تقلصت بشكل كبير منذ آخر تدريبات مشتركة مع سلطنة عمان، والتى حملت اسم "السيف السريع 2" ، عام 1981. 
 
 
"بلاكستون" تطلق مشروع "زارو" بالملايين للاستثمار فى الطاقة المتجددة فى مصر والأردن والمغرب 
 
 
 
 
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، عن أن شركة "بلاكستون"، وهى أكبر مجموعة استحواذ فى العالم، أعلنت إطلاق شركة مستقلة لاستثمار "مئات الملايين من الدولارات" فى أصول الطاقة المتجددة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من بينها دول مثل مصر، حسبما أفاد أشخاص على دراية بالخطط.
 
وأوضحت الصحيفة أن المشروع الجديد، الذى سيحمل اسم "زارو" تيمنا باسم جسر قديم بنى على نهر النيل لربط أفريقيا وآسيا، يهدف إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على الكهرباء فى المنطقة من خلال شراء وتطوير توليد الطاقة الحرارية والمتجددة.
 
وتعتزم بلاكستون، التى تقوم بتقييم الفرص المحتملة لتطوير الطاقة والطاقة المتجددة منذ عام 2014، الاستثمار فى دول منها مصر والأردن والمغرب.
 
وسيقود مشروع "زارو" سامح شنودة، الرئيس السابق لاستثمارات أسهم البنية التحتية فى مؤسسة CDC Group للتمويل الإنمائى فى المملكة المتحدة.
 
وقال الأشخاص المطلعون إن قيمة المشروع، يمكن أن يكون بمليارات الدولارات، مؤكدين وجود" الكثير من الشهية" للاستثمار. 
 
وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع "زارو" سيستثمر فى أصول النفط والغاز والبنية التحتية، معتبرة أن النمو الاقتصادى فى المنطقة أدى إلى جانب الزيادة الهائلة فى عدد السكان إلى زيادة الطلب على إنتاج الكهرباء والتركيز على تعزيز البنية التحتية الجديدة.
 
وتعتمد البلدان فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تاريخيا على الهيدروكربونات لتلبية متطلبات الطاقة - إما عن طريق استيراد هذه الأنواع من الوقود الأحفورى أو عن طريق استخدام الموارد المحلية. لكنهم الآن يتطلعون بشكل متزايد إلى مصادر الطاقة المتجددة، بحسب "فايننشال تايمز". 
 
واعتبرت الصحيفة أن دخول بلاكستون يأتى وسط تزايد عدد اللاعبين غير الحكوميين المشاركين فى قطاع الطاقة المتجددة – بقطاعاته المختلفة من التطوير والتركيب إلى التصنيع.
 
وفى السنوات الأخيرة، أدخلت مصر والأردن سياسات لجذب القطاع الخاص. وفى الوقت نفسه ، لدى المغرب طموحا لإنتاج الطاقة النظيفة حيث يسعى توليد أكثر من نصف طاقته من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. 
 
 
تايمز: "أمازون" وافقت على تمويل مؤسسة بريطانية إسلامية تعرف بتشددها 
 
 
49966-هيثم-الحداد
هيثم الحداد
 
كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية، إن شركة "أمازون" وافقت على تمويل مؤسسة خيرية بريطانية متشددة يدعم مناصروها زواج الأطفال والختان والرجم حتى الموت بسبب الزنا.
 
وبموجب برنامجها الخيرى، ستقوم شركة الإنترنت العملاقة بتقديم تبرعات للمجموعة التى تتخذ من لندن مقرا لها كلما قام مؤيدوها بشراء المنتجات.
 
وصفت سارة خان مفوضة الحكومة لمكافحة التطرف، "مؤسسة البحوث والتنمية الإسلامية" (MRDF بأنها المنظمة السلفية الرئيسية فى المملكة المتحدة.
 
وأوضحت الصحيفة أن هيثم الحداد (52 عاما)، مؤسس ورئيس "مؤسسة البحوث والتنمية الإسلامية" السابق، هو عالم إسلامى ولد فى السعودية، وأدت معتقداته إلى وصفه بأنه "واحد من أخطر الرجال فى بريطانيا" من قبل رئيس مؤسسة Quilliam  لمكافحة التطرف.
 
الصحافة الإيرانية
الإصلاحيون يحتفلون والمتشددين فى "عزاء" انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب
 
 
 
تناولت الصحف الإيرانية، موضوعات متنوعة على الصعيدين المحلى والدولى، داخليا تصدرت مانشتات الصحف، بنوعيها الإصلاحى والمتشدد انضمام إيران للاتفاقية الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF.
 
وفى الوقت الذى احتفت فيه الصحف التابعة للتيار الإصلاحى بالخطوة التى اتخذها البرلمان بالمصادقة على الاتفاقية الدولية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF، وصف المتشددين المعاهدة بالمشئومة معتبرين أنها تسير على خطى الاتفاق النووى الذى يعد من وجهة نظرهم اتفاق فاشل قيد إيران.
 
وفى هذا الصدد قالت صحيفة "آرمان" الإصلاحية رغم معارضة المتشددين إلا أن اتفاقية FATF سيتبعها مكتسبات هامة قانونية واقتصادية فى الساحة الدولية بالنسبة إيران، وفى الظروف الراهنة وعلى اعتاب العقوبات الأمريكية المصادقة على الاتفاقية سوف يظهر حسن نوايا إيران للمجتمع الدولى. وعلى صعيد آخر سيزيد من الثقة بين إيران ودول العالم لاسيما الاتحاد الأوروبى للتبادل التجارب بشكل أوسع مع إيران.
 
وأضافت الصحيفة أن العمل حول اتفاقية FATF لم ينتهى بعد، ويجب الانتظار إذ كان سيمرر مجلس صيانة الدستور مصادقة البرلمان أم لا، وأكدت على أنه لا شك فى أن تأييد المجلس سيبعث بإشارات إيجابية من إيران إلى المجتمع الدولى، وفى حال لم يحدث ذلك لأعدت الظروف لضغوط أشد من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها على حد تعبير الصحيفة
 
وقالت صحيفة "ابتكار" لم تؤثر رسائل التهديد التى كان يتم إرسالها من قبل الجماعات المتشددة لنواب البرلمان من أجل التأثير عليهم والقيام بتجمعات ورفع الشعارات واللافتات.
 
وحول تأثير الإنضمام إلى المعاهدة على السوق الإيرانية والاقتصاد ناقشت صحيفة "ابرار اقتصادى"، وكتبت مانشيت "السوق أقبل مرحبا بالمصادقة على FCT بانهيار أسعار العملة والذهب"، ووصل سعر الدولار الواحد بحسب وسائل إعلام إيران 10 آلاف تومان بعد أن صعد الأسبوع الماضى إلى 20 ألف تومان.
 
وقالت صيحفة "جهان صنعت" الضجة وافتعال الأجواء للتيار المتشدد لم يأتى بنتيجة المصادقة على FATF فى البرلمان، وفى تقرير منفصل بالصحيفة نفسها ألقت الضوء على البطالة المتفشية فى المجتمع الإيرانى بين الشباب وقالت أنه مع نهاية هذا العام سيضاف مليون شخص إلى تعداد العاطلين عن العمل فى البلاد، وكتبت مانشيت "مستقبل غامض ينتظر العمل فى إيران".
 
أما صحيفة جوان المتشددة والتابعة للحرس الثورى، كتبت مانشيت مقتضب، "البرلمان صادق على الاتفاقية والحكومة لم تعطى ضمانات" نقلت عن محمد جواد ظريف فى البرلمان قوله "لا يمكننا ضمان أن كل المشاكل ستحل إذا ما انضممنا إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب".
 
ومن بين الصحف المتشددة التى عارضت الاتفاقية، تأتى صحيفة "عصر ايرانيان" التى كتبت مانشيتها معتبرة أن CFT والاتفاق النووى والذى تمت المصادقة عليه أيضا فى البرلمان أشياء عقيمة للشعب. واعتبرت صحيفة فرهيختجان أن اتفاق مكافحة تمويل الإرهاب تسير على خطى الاتفاق النووى.
 
وقالت صحيفة وطن أمروز إنه رغم معارضة المراجع الدينية وتحذير الخبراء من التداعيات الأمنية للائحة CFT تمت المصادقة عليها.
 
ويعارض المتشددين التصويت على الاتفاقية، ويتخوفون أن تمنع طهران من مواصلة الدعم للجماعات الموالية لها فى المنطقة كحزب الله، ويرى الموافقون على الاتفاقية أن التصويت عليها خطوة هامة فى طريق التنظيم والشفافية البنكية فى البلاد والانضمام للسوق العالمى والنظام المصرفى الدولى، ومنع إدراج اسم إيران فى القائمة السوداء لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية “FATF”.
 
 
الصحف الإسرائيلية: 
نيتنياهو يبلغ وزراء حكومته استعداد جيش الاحتلال للتدخل عسكريا فى غزة
 
 
ذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حذر وزراء المجلس المصغر موضحا أنه فى حال لم يتحسن الوضع الإنسانى فى القطاع، فربما هناك حاجة إلى عملية عسكرية.
 
وكانت قد وردت تقارير فى نهاية الأسبوع الماضى، جاء فيها أن هناك جهات فى المنظومة الأمنية الإسرائيلية تقدر أن أبو مازن سيتعرض لمواجهات فى الأيام القريبة، وذلك من جهة حماس فى القطاع، وإسرائيل، فى ظل غضبه من الخطوة التى اتخذها مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، ملادينوف، الذى نسق نقل الأموال القطرية إلى حماس دون علم أبو مازن.
 
وفق التقارير، ردا على الخطوة، من المتوقع أن يوقف أبو مازن نقل الأموال إلى غزة، ما قد يؤدى إلى أن تشن حماس معركة أخرى ضد إسرائيل. بالمقابل، تستعد إسرائيل لإمكانية أن تؤدى زيادة نبرة أبو مازن، فى نهاية المطاف، إلى إشعال الوضع فى الضفة الغربية.
 
ويستعد جيش الاحتلال وفقا لوائل الإعلام العبرية، لمنع أى محاولة لاختطاف جندى عند الحدود أو اختراق السياج ودخول عناصر حماس إلى إحدى المستوطنات الإسرائيلية بهدف تنفيذ عملية ضد الإسرائيليين.
 
وقرر رئيس الأركان الإسرائيلى، جادي أيزنكوت، ووزير الدفاع، أفيجادور ليبرمان، بعد تقييم للوضع الأمنى مع القطاع، نشر منصات إضافية للمنظومة الدفاعية "القبة الحديدية" فى منطقة الجنوب، فى إشارة إلى استعداد إسرائيل لتصعيد محتمل مع القطاع بعد أن شارك فى الأسبوع الماضى فى المظاهرات عند السياج نحو 20 ألف فلسطينى.

 


print