الجمعة، 12 أبريل 2024 12:57 م

نائب يعد مشروع قانون لتغيير سياسة عقاب المحبوسين بزراعة المحاصيل بدلا من الاستيراد.. شريف الوردانى: "السجون دلوقتى بقت تأديب وإصلاح".. وأمين سر "الدفاع": فكرة جيدة.. وتحتاج تأمينا مكثفا

عقوبة "المساجين".. استصلاح الأراضى!

عقوبة "المساجين".. استصلاح الأراضى! عقوبة "المساجين".. استصلاح الأراضى!
الجمعة، 06 يناير 2017 08:00 ص
كتبت إيمان على - نورا طارق
قال النائب أحمد رفعت عضو مجلس النواب بمحافظة المنوفية، إنه يعد الآن مشروع قانون لتغيير سياسة عقاب المساجين، لتحويل المسجون من عنصر مستهلك مكلف للدولة إلى شخص منتج يفيد المجتمع.

احمد رفعت

واقترح النائب، إنشاء سجن مفتوح عبارة عن قرية مغطاة بالأسلاك الشائكة والحراسة المشددة من كاميرات مراقبة وضباط، ويتم إنشاء القرية بصحراء توشكى، ويقوم المساجين باستصلاح الأراضى الصحراوية وزراعة المحاصيل الزراعية التى نستوردها من الخارج تنشأ بداخل القرية وحدة صحية لعلاج المساجين وجمعية زراعية تمدهم بمستلزمات الزراعة، وإنشاء مزارع لتربية الدواجن والحيوانات.

أما شروط إيداع المسجون بهذا السجن، هو أن يكون مسجونا لأول مرة، بسبب عدم قدرته على سداد دين مالى وليس على ذمة قضايا أمن قومى.

مجدى عبد الغفار

أمين سر "حقوق الإنسان": "السجون مبقاش فيها جلد.. بقت تأديب وإصلاح"


أكد النائب شريف الوردانى، أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن مشروع القانون الذى يعده النائب أحمد رفعت، بشأن إنشاء سجن مفتوح عبارة عن قرية مغطاة بالأسلاك الشائكة والحراسة المشددة من كاميرات مراقبة وضباط ويتم إنشاء القرية بصحراء توشكى، جيد وسيتطلب تأمينا مشددا.

شريف الوردانى

وأضاف أمين سر اللجنة، فى تصريحات لـ"برلمانى"، أن مشروع القانون مضمونه مناسب، ولكنه لا بد من مراجعة وزارة الداخلية فى هذا الشأن لضمان عدم هروب المساجين.

وأشار النائب إلى أن التكدس فى السجون ليس فى مصر فقط بل بالعالم كله، موضحا أن السجون لدينا لم يعد بها آلية ردع شديدة أو متعسفة، قائلا: "مبقاش فيه جزاء رادع جوه السجن.. كان زمان فى جلد وسخرة دلوقتى بقى تأديب وإصلاح".

وشدد أمين سر اللجنة، على أن اللجنة ستزور خلال أقرب وقت السجون، وفق خطة وضعتها لها بمحافظات الجمهورية.

مجدى سيف: أتقدم بمقترح لإنشاء السجون خارج المدن.. وبيع موقعها الحالى


أشاد النائب اللواء مجدى سيف، عضو مجلس النواب، ورئيس المباحث السابق لسجون المنطقة المركزية، بمشروع القانون الذى يعده النائب أحمد رفعت بشأن إنشاء سجن مفتوح عبارة عن قرية مغطاة بالأسلاك الشائكة والحراسة المشددة من كاميرات مراقبة وضباط، ويتم إنشاء القرية بصحراء توشكى، موضحا أن المشروع جيد، ولكن تطبيقه العملى سيكون صعبا.

مجدى سيف

وأشار عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، فى تصريحات لـ"برلمانى"، إلى أن السجون كانت قد اتخذت قرارا لفترة بإخراج المساجين للمزارع المحيطة من أصحاب الأحكام البسيطة، للاستفادة منهم فى العمل، ولكن كانت تقع حالات هروب عدة.

وعن مواجهة التكدس بالسجون، قال مجدى سيف، إن أسباب التكدس تأتى من بينها نقل المساجين المتكرر بالقرب من محل إقامتهم، وهذا الأمر يتسبب فى زيادة الكثافة بعدد من السجون، مشددا على أنه كان هناك مقترح بإنشاء سجون جديدة خارج المدن مثل سجن بنها وطنطا وشبين الكوم، وبيع الموقع الحالى للسجن، والذى يمثل منطقة حيوية والاستفادة من أموال الأرض فى بناء السجن وتوسعته، ولكن كانت هناك مشاكل بالإدارة المحلية، موضحا أنه سيتقدم به للبرلمان خلال أيام.

أمين سر "الدفاع": تحويل السجن إلى مزرعة فكرة جيدة.. ويحتاج تأمينا مكثفا من الداخلية


قال النائب أحمد عبد التواب، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، إن مصلحة السجون بها مزارع وحرف، توزع المساجين على أساس الحرف الأساسية التى يعملون بها خارج السجن، مثلا توزع الفلاح المسجون على أراضٍ زراعية لزراعتها، والحرفى على الحرفة المتخصص بها.. وهكذا.

احمد عبد التواب

وأضاف أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومى فى تصريحات لـ"برلمانى"، أن مشروع القانون المقدم من النائب أحمد رفعت، بشأن تغيير سياسية العقاب للمساجين بتحويل السجن إلى قرية مفتوحة بها مزارع، بشرط أن يكون المسجون ليس على ذمة قضايا أمن قومى، فكرة جيدة، لكن تحتاج عند تنفيذها موافقة الدولة وتأمين مكثف من وزارة الداخلية، كما أنها تجربة تخلق من المسجون مواطنا صالحا.


print