كتب هشام عبد الجليل
أكد السفير أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الجميع في الوطن يعملون داخل مركب واحد في إطار من الاحترام الكامل لكافة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان شكلت قوة دفع حقيقية لعملية حقوقية متواصلة ومستدامة.
الدور المنوط بالمجلس مستقبلاً
وأضاف جمال الدين أن الأهم لدى المجلس حالياً هو تحقيق الأهداف على أرض الواقع وليس مجرد إطلاق الاستراتيجيات، لافتاً إلى أن كل دول العالم تواجه تحديات من نوع مختلف، وأن الدولة المصرية تسعى جاهدة للتصدي للتحديات الخاصة بها.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، اليوم، برئاسة النائب عبد الهادي القصبي، وبحضور أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، لمناقشة خطط وعمل المجلس والتنسيق المشترك بين الجانبين.
اول زيارة رسمية للمجلس
وكشف رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن أولى الزيارات الميدانية للمجلس خارج العاصمة القاهرة ستكون إلى محافظة شمال سيناء، مشدداً على أنها لن تكون مجرد زيارة بروتوكولية، بل سيسبقها تحليل دقيق للموقف وجمع معلومات كاملة وشاملة قبل التحرك، لضمان الوقوف على كافة المتطلبات والاحتياجات بما يضمن تحقيق الزيارة لأهدافها المرجوة.
العصر الذهب للمجلس
وأوضح السفير جمال الدين، أن المجلس عاش أزهى فتراته في الفترة من عام 2004 حتى عام 2011، معرباً عن تطلعه وعزمه على إعادة المجلس إلى ذلك المستوى المتصاعد والقوي الذي كان عليه، مؤكداً أن الهدف الأساسي للمرحلة المقبلة هو التركيز على "الأثر الفعلي والملموس" للجهود الحقوقية، والابتعاد تماماً عن الجوانب الشكلية والبروتوكولية التي تجاوزها العالم بأسره.