- وليد جمال الدين: تستهدف المشروعات الجديدة توطين التقنيات المتقدمة خاصة في قطاعات الصناعات المكملة للطاقة المتجددة
شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، الأربعاء، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقود 3 مشاريع جديدة بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة.
تتمثل المشروعات الجديدة فى تنفيذ، مجمع متخصص في تصميم وتصنيع التقنيات المستخدمة في المعامل الهندسية والطبية، وقطاع الصناعات المكملة للطاقة المتجددة، بالإضافة لتنفيذ معمل بحثي صناعي متقدم يساهم في نقل و توطين التكنولوجيا في المجالات المستهدفة للتصدير.
ويقع المجمع المكون من ثلاثة مشروعات متنوعة على مساحة إجمالية قدرها 22 ألف متر مربع، بإجمالي تكاليف استثمارية للمشروعات الثلاثة بلغت 18 مليون دولار "تعادل نحو 940 مليون جنيه"، كما تتيح هذه المشروعات مجتمعة نحو 500 فرصة عمل مباشرة.
من المقرر أن يبدأ التشغيل المتزامن لتلك المشاريع مطلع عام 2027، وتستهدف المشروعات مجتمعة تحقيق صادرات تكنولوجية بقيمة 20 مليون دولار سنويًّا.
من المقرر أن يُنفذ المشروع الأول على مساحة 8 آلاف متر مربع، بتكلفة استثمارية تبلغ 6 ملايين دولار، ويتيح 200 فرصة عمل مباشرة، مستهدفًا تحقيق صادرات بقيمة 5 ملايين دولار سنويًّا.
أما المشروع الثاني، فيقام على مساحة 10 آلاف متر مربع، بحجم استثمارات يصل إلى 7 ملايين دولار، ويتيح 200 فرصة عمل مباشرة؛ حيث يستهدف مبيعات تصديرية تقدر بنحو 10 ملايين دولار سنويًّا.
ويأتي المشروع الثالث والأخيرعلى مساحة 4 آلاف متر مربع، باستثمارات تبلغ 5 ملايين دولار، و100 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف المشروع التصدير للخارج بقيمة 5 ملايين دولار سنويًّا.
وعلى هامش مراسم التوقيع، قال رئيس اقتصادية قناة السويس، إن المجمع الصناعي المزمع إنشاؤه يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة مع رواد الأعمال والمستثمرين المصريين في الخارج، وهي خطوة إيجابية تتماشى مع خطط الدولة المصرية للاستفادة من عقول وسواعد أبنائها في الخارج لا سيما في قطاعات تكنولوجيا المستقبل لما لديهم من خبرات واعدة في هذه المجالات التي يزداد الطلب عليها محليًّا ودوليًّا.
وأشار جمال الدين إلى أن اقتصادية قناة السويس تستهدف خلق تجمعات صناعية متكاملة بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مؤكدًا أن الجاهزية الكبرى للبنية التحتية والمرافق ذات المعايير العالمية، بالإضافة لتوافر العمالة الفنية المؤهلة بمقابل تنافسي مهدت الطريق لأن تصبح اقتصادية قناة السويس الوجهة المفضلة للاستثمار عالميًّا.