الأحد، 22 مارس 2026 11:18 م

الزراعة تكثف جهودها لتأمين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والأمراض الوبائية

الزراعة تكثف جهودها لتأمين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والأمراض الوبائية
الأحد، 22 مارس 2026 10:00 م

أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، سلسلة من الحملات القومية المكثفة لتحصين الماشية ضد مرض "الحمى القلاعية" و"حمى الوادى المتصدع" في خطوة استباقية لتعزيز الأمن الغذائي المصري.

تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الدولة لعام 2026 الرامية إلى بناء حائط صد منيع ضد الأمراض الوبائية التي تهدد الإنتاج الحيواني واستقرار المربين.

أرقام قياسية وتغطية شاملة

نجحت الحملات القومية والاستثنائية التي انطلقت منذ مطلع يناير الماضى في تحصين أكثر من 2.1 مليون رأس ماشية في الأسابيع الأولى فقط، مع مستهدف يتجاوز ملايين الجرعات على مدار العام.

وتعمل الفرق البيطرية الميدانية، التي تجوب القرى والنجوع، وفق نظام "من بيت لبيت" لضمان وصول الخدمة إلى صغار المربين، مع توفير كافة المستلزمات من لقاحات معتمدة ومعدات ترقيم وتسجيل الحيوانات.

اللقاح المحلي وجودة المعايير

أكدت التقارير الرسمية أن كافة اللقاحات المستخدمة في الحملات تم إنتاجها محلياً عبر معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، وبما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية.

كما تم تحديث اللقاحات بإضافة "العترات" الجديدة لضمان فعاليتها القصوى، حيث يتميز اللقاح المصري بكونه "متعدد العترات" ليشمل الحماية من كافة السلالات المنتشرة، مما يقلل من اعتماد الدولة على الاستيراد ويوفر اللقاحات بأسعار اقتصادية للمربين.

 

 

دعم ميداني وقوافل علاجية مجانية

 

إلى جانب التحصين، كثفت الوزارة من إطلاق القوافل البيطرية المجانية التي تقدم خدمات الفحص التناسلي بـ "السونار"، وعلاج الطفيليات، والعمليات الجراحية الصغرى.

 

وتهدف هذه القوافل إلى:

 

رفع الكفاءة الإنتاجية عبر تحسين السلالات والتلقيح الاصطناعي.

 

الإرشاد البيطري بعقد آلاف الندوات لتوعية المربين بأسس "الأمن الحيوي" وكيفية الاكتشاف المبكر للأعراض.

 

الرقابة الصارمة بتسيير لجان تفتيش على أسواق الماشية ومنافذ بيع الأدوية لضبط اللقاحات المهربة أو مجهولة المصدر.

 

 

تكامل الأدوار لتحقيق الاستقرار

و ناشدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين بضرورة التعاون مع اللجان البيطرية وتقديم حيواناتهم للتحصين، مؤكدة أن "التحصين هو الاستثمار الأضمن" لتجنب الخسائر الفادحة التي تسببها الأوبئة.

 

كما وفرت الهيئة الخط الساخن (19561) لتلقي البلاغات والاستفسارات على مدار الساعة، بما يضمن استجابة سريعة لأي طارئ صحي يواجه القطيع القومي.

 

جدير بالذكر أن هذه الحملات الركيزة الأساسية لضمان استقرار أسواق اللحوم والألبان، وحماية الدخل المادي لملايين الأسر المصرية التي تعتمد على الإنتاج الحيواني كمصدر رزق أساسي.

 


الأكثر قراءة



print