الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 06:53 م

قرارات اقتصادية مؤلمة تنتظر الإسرائيليين فى 2027 مع تصاعد الإنفاق العسكرى

قرارات اقتصادية مؤلمة تنتظر الإسرائيليين فى 2027 مع تصاعد الإنفاق العسكرى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 06:00 م
حذر مسؤول مالى إسرائيلى اليوم من أن ارتفاع الإنفاق العسكرى فى إسرائيل قد يجبر الحكومة المقبلة على اتخاذ إجراءات اقتصادية مؤلمة فى وقت مبكر من عام 2027، مشيرا إلى أن إلغاء ورقة الـ200 شيكل قد يكون ضمن الخيارات المطروحة لمكافحة التهرب الضريبى وتجنب زيادات ضريبية حادة.
 
الإنفاق العسكري يهدد بزيادة الضرائب في إسرائيل
 
وقال مدير سلطة الضرائب في إسرائيل شاي أهارونوفيتش - خلال كلمته في المؤتمر السنوي لرابطة مستشاري الضرائب نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" - إن بنك إسرائيل المركزي يعارض المقترح، محذرا من أن وصول ميزانية الدفاع إلى 200 مليار شيكل سنويا سيجعل زيادة الضرائب أمراً لا مفر منه أمام الحكومة المقبلة.
 
وجاءت تصريحات أهارونوفيتش في وقت تعهد فيه عدد من الشخصيات السياسية المشاركة في المؤتمر برفض أي زيادات ضريبية بعد انتخابات 27 أكتوبر الجاري، إذا انضموا إلى الحكومة المقبلة.
 
كما استبعد رئيس سلطة الضرائب تجنب هذه الزيادات الضريبية، معتبرا أن فرض سلسلة من الضرائب الإضافية سيكون أمرا مرجحا في ظل الضغوط المالية المتزايدة.
 
وزارة المالية الإسرائيلية تدرس فرض ضرائب جديدة
 
وأوضح أهارونوفيتش أن فريقا خاصا بوزارة المالية يضم كبار مسؤولي سلطة الضرائب ورئيس قسم الميزانية وكبير الاقتصاديين بالوزارة يعمل بالفعل على إعداد مقترحات لزيادات ضريبية لعرضها على الحكومة المقبلة.
 
وكشف عن أن البدائل المطروحة للدراسة تشمل تشديد القواعد المنظمة للأرباح المحتجزة، وهي أرباح الشركات التي لا تُوزع على المساهمين.
 
وقال أهارونوفيتش إن على الحكومة إعطاء الأولوية لإجراءات ضريبية محددة لتغطية الزيادة في تكاليف الدفاع، بدلا من اللجوء مباشرة إلى رفع ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل الشخصي.. محذرا من أن ميزانيتي عامي 2027 و2028 ستكونان شديدتي الصعوبة في ظل عدم توقع نمو اقتصادي العام المقبل واستمرار الحرب .
 
وأضاف أن احتمالات اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تدفع الإنفاق العسكري إلى نحو 200 مليار شيكل سنويا في كل من العامين.
 
وانتقد أهارونوفيتش ما وصفه بغياب الانضباط في استدعاء جنود الاحتياط وضعف الرقابة على الإنفاق الدفاعي، قائلاً إن استدعاءهم يتم دون ضوابط كافية، وإنه لا توجد معارضة تُذكر من جانب الجهات المعنية لقرارات المؤسسة الدفاعية.
 
وتقول الصحيفة، مع احتمال ارتفاع الإنفاق العسكري إلى 200 مليار شيكل سنويا، ستواجه الحكومة المقبلة خيارا صعبا بين البحث عن مصادر غير تقليدية لزيادة الإيرادات أو فرض زيادات ضريبية أوسع على الأسر والشركات لتغطية النفقات المتزايدة.
 
وقالت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني إن النمو الاقتصادي في إسرائيل العام الجاري سيكون أقل من التوقعات وإن ديونها سترتفع، مشيرة إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية.
 

الأكثر قراءة



print