وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المملكة المتحدة بـ"جمهورية بريطانيا الإسلامية" في مقابلة إذاعية، كما وصفها بأنها "أول جمهورية إسلامية تمتلك سلاحًا نوويًا".
وقالت صحيفة جارديان إن تصريحات نتنياهو ، التي أدلى بها خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي استغلت فكرة نمطية شائعة لدى اليمين المتطرف المعادي للإسلام عن عدد المسلمين في بريطانيا.
ماذا قال نتنياهو عن بريطانيا؟
وخلال المقابلة، أشاد نتنياهو بالتغطية الإعلامية الإيجابية لإسرائيل التي قدمها الصحفي راندولف تشرشل، نجل رئيس الوزراء الأسبق ونستون تشرشل، قبل أكثر من نصف قرن، ثم قال: "ابحثوا عن ذلك في بريطانيا اليوم، فيما يُسمى جمهورية بريطانيا الإسلامية".
وقالت جارديان إن المذيع، وبدلًا من مناقشة تصريحات نتنياهو، سأله عما إذا كان يُخصّص المملكة المتحدة بالذكر بشكل غير عادل، متسائلًا: "أليست أوروبا كلها كذلك؟".
ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بتأكيد كلامه قائلًا: "نعم، ولكن كما تعلمون، قال أحدهم إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون جمهورية بريطانيا الإسلامية".
توتر العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا مع تولي بيرنهام
يأتى هذا فى الوقت الذى شهدت فيه العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل توتراً متزايداً في الأشهر الأخيرة، لا سيما منذ تولي آندي بيرنهام رئاسة الوزراء فى المملكة المتحدة. وقبل توليه المنصب بفترة وجيزة، اعتذر عن رد فعل حزب العمال الأولي على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، قائلاً إن الحزب "لم يُحسن التصرف" ويحتاج إلى "تحسين أدائه" تحت قيادته، مما يشير إلى تحول كبير في نهج المملكة المتحدة تجاه الشرق الأوسط.
وفي يوليو الماضي، قال بيرنهام إنه "سيبذل المزيد من الجهود للضغط على الحكومة الإسرائيلية"، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية على الأفراد والكيانات، فضلاً عن احتمال حظر التجارة مع المستوطنات غير الشرعية.
ولفتت جارديان إلى أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، سبق أن أدلى بتعليق مماثل لتصريحات نتنياهو خلال الحملة الرئاسية لعام 2024، حيث قال إن المملكة المتحدة يمكن أن تصبح أول "دولة إسلامية حقيقية ستحصل على سلاح نووي".
وحذر قادة المسلمين في المملكة المتحدة من أن جرائم الكراهية التي تستهدف مجتمعهم قد وصلت إلى مستويات جديدة، وسط تصاعد الخطاب اليميني المتطرف وتزايد الدعم للأحزاب السياسية المعادية للمهاجرين.