الجمعة، 19 يونيو 2026 06:37 م

بعد فوزه فى انتخابات فرعية..

عمدة مانشستر يستعد لمنافسة ستارمر على رئاسة وزراء بريطانيا ..ماذا حدث؟

عمدة مانشستر يستعد لمنافسة ستارمر على رئاسة وزراء بريطانيا ..ماذا حدث؟ آندي بورنهام عمدة مانشستر الكبرى
الجمعة، 19 يونيو 2026 11:00 ص
كتبت ريم عبد الحميد
حقق آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، فوزًا ساحقًا في الانتخابات الفرعية الحاسمة في دائرة ماكرفيلد، مما يمهد الطريق أمامه لمنافسة كير ستارمر على زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء فى بريطانيا.
 
ووفقا لصحيفة الجارديان، فقد تغلب بورنهام على مرشح حزب الإصلاح البريطاني، روبرت كينيون، بفارق 9231 صوتًا، بينما حلّ حزب استعادة بريطانيا المتشدد الجديد في المركز الثالث بفارق كبير.
 
وحصل حزب العمال على 54% من الأصوات مقابل 35% لحزب الإصلاح البريطاني، بينما نال حزب استعادة بريطانيا 7%. وبلغت نسبة المشاركة 58.75%، بزيادة ست نقاط مئوية عن الانتخابات العامة، حيث أدلى الناخبون بـ 45510 أصوات.
 
بورنهام: النتيجة نقطة تحول
وفي خطاب الفوز، قال بورنهام إن النتيجة "قد تكون نقطة تحول" وأن الناس "صوّتوا للتغيير، وصوّتوا لمزيد من الصلاحيات للشمال ولكل من نسيَته وستمنستر".
 
كما وصف عمدة مانشستر الكبرى النتيجة بأنها "الفرصة الأخيرة" لحزب العمال للتغيير، مضيفًا: "لن تكون هناك فرصة ثانية، لكن هذه النتيجة الليلة تُمثل فرصة لبناء سياسة جديدة قائمة على الوحدة والأمل، والابتعاد عن المسار الذي يقودنا إلى سياسة منقسمة على غرار ما نراه في الولايات المتحدة.
 
"علينا الآن أن نأخذ هذه الفرصة على محمل الجد ونعيد البلاد إلى المسار الصحيح، ونوحد صفوف الشعب، ونجعل الأمور تسير على ما يرام."
 
وتوقعت صحيفة الجارديان إنه بعد هذه الانتخابات الفرعية، التى تعد الأكثر أهمية في التاريخ البريطاني الحديث، من أن يترشح بورنهام لمنصب رئيس الوزراء البريطاني إذا ما أُجريت انتخابات رسمية على زعامة الحزب في الأيام المقبلة.
 
إلا أن حلفاء بورنهام يعتقدون، بحسب ما كشفت الجارديان يوم الخميس، أنه ينبغي منح ستارمر وقتًا كافيًا لوضع جدول زمني لرحيله، حيث أقنع بعض أعضاء فريقه الوزراء بالعدول عن الاستقالة في نهاية هذا الأسبوع لتجنب انزلاق الحكومة إلى الفوضى.
 
ورأت الصحيفة أن حصول بورنهام على 6100 صوت أكثر من مجموع أصوات حزبي الإصلاح واستعادة بريطانيا سيعزز بشكل كبير فرصه في الوصول إلى رئاسة الوزراء بين نواب وأعضاء حزب العمال.

الأكثر قراءة



print