كتبت ريم عبد الحميد
قالت صحيفة جارديان البريطانية إن قد تم منع 11 ناشطًا أجنبيًا ينتمون لليمين المتطرف من دخول المملكة المتحدة قبل مسيرة، غداً السبت، ينظمها أنصار الناشط المعادي للإسلام تومي روبنسون، فى الوقت الذى قال فيه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إن هناك معركة من أجل هوية البلاد.
وأعلن داونينج ستريت، الجمعة، أن كير ستارمر يتخذ إجراءات "لحماية المجتمعات البريطانية من الكراهية البغيضة" في ظل حظر دخول ناشطين أجانب، من بينهم المتطرفة المقيمة في الولايات المتحدة فالنتينا جوميز.
عشرات الآلاف يشاركون فى مسيرة "توحيد المملكة"
ومن المتوقع أن يشارك عشرات الآلاف في مسيرة "توحيد المملكة" التي يروج لها روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون.
وخلال زيارته لغرفة العمليات الخاصة التابعة لشرطة العاصمة البريطانية لندن، اليوم الجمعة، قال ستارمر: "إننا نخوض معركة من أجل هوية هذا البلد، ومسيرة "توحيد المملكة" هذا الأسبوع تُذكّرنا بوضوح بما نواجهه. منظموها ينشرون الكراهية والانقسام، بكل بساطة"
رسالة قوية من ستارمر للمحرضين على العنف
وأكد ستارمر أنه سيتم منع دخول كل من يسعى إلى التحريض على الكراهية والعنف إلى المملكة المتحدة، محذراً كل من يسعى لإثارة الفوضى في الشوارع، أو ترهيب أي شخص أو تهديده، بأنه سيواجه مواجهة أقصى عقوبة ينص عليها القانون.
وأشار ستارمر إلى أن حكومته تدعم دائمًا الاحتجاج السلمي، لكنها ستتخذ إجراءات حاسمة ضد الكراهية. وقال: "تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية التحدث علنًا ضد من ينشرون آراءً بغيضة تثير الانقسام أينما وجدناها"
اجتمع ستارمر مع قادة الشرطة في وقتٍ سابق من صباح اليوم. وصرح داونينج ستريت بأن رئيس الوزراء "أوضح أنه يُدرك أن غالبية المتوقع حضورهم هم مواطنون ملتزمون بالقانون، ويرغبون في الاحتجاج سلميًا، وحثّ جميع المشاركين في أي احتجاج على التحلي بالنزاهة والاحترام".
مسيرات متعددة فى بريطانيا السبت
من المتوقع أن يكون غدًا السبت من أكثر أيام السنة ازدحامًا بالنسبة للعمليات الأمنية في لندن. من المتوقع أن يشارك الكثيرون في احتجاجٍ مؤيدٍ لفلسطين، بالإضافة إلى وجود متظاهرين مناهضين للفاشية من تنظيم حركة "قفوا في وجه العنصرية".