الناتو
تسعى دول القارة الأوروبية لتفعيل خطة احتياطية تمنح أوروبا القدرة على حماية نفسها بالاعتماد على البُنى العسكرية القائمة لحلف شمال الأطلسي، في ظل تصاعد المخاوف والتوترات المحيطة بحرب إيران وتحسبا لاحتمال انسحاب الولايات المتحدة من التحالف.
ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إنه في خضم هذه التطورات، يسعى المسؤولون الذين يعملون على هذه الخطط، والتي يصفها بعضهم بـ "ناتو أوروبي"، إلى زيادة مشاركة الأوروبيين في أدوار القيادة والسيطرة داخل الحلف وتعويض القدرات العسكرية الأمريكية بأصول أوروبية خاصة بهم.
ونقلت الصحيفة عن المشاركين في هذه الخطط قولهم إن الهدف يرمي إلى الحفاظ على الردع في مواجهة روسيا، وضمان الاستمرارية العملياتية والمصداقية النووية، حتى في حال سحب واشنطن قواتها من أوروبا أو امتناعها عن الدفاع عنها، كما هدد الرئيس دونالد ترامب.
وتُبرز هذه الخطط، التي جرى التصور الأولي لها العام الماضي، عمق القلق الأوروبي حيال موثوقية الولايات المتحدة. وقد تسارعت وتيرتها بعد تهديد ترامب بالسيطرة على غرينلاند، لكنها تكتسب الآن إلحاحا جديدا في ظل رفض أوروبا دعم الولايات المتحدة في خضم حرب إيران.