كتب تامر إسماعيل
يستعد مجلس النواب، لانعقاد أولى جلساته بعد 30 يونيو، وهو المجلس الذى طال انتظاره منذ أن أجريت الانتخابات الرئاسية، إذ نص الدستور على انتخابه خلال 6 أشهر من إجراء انتخابات الرئاسة.
ورصد "برلمانى" استعدادات المجلس للظهور فى أبهى صورة، ومن هذه المظاهر تجديد كل قاعات قيادات المجلس، سواء الرئيس أو الوكلاء أو الأمين العام، إذ يتم حاليا الانتهاء من الدهانات النهائية، كما تمت إعادة دهان جميع حوائط المجلس الخارجية وأغلب الحوائط الداخلية، بحيث أصبحت النقوش الذهبية التى يتميز بها حوائط المجلس لامعة وبراقة.
ولكى يتغلب المجلس على زيادة عدد أعضاء البرلمان المقبل إلى 596 نائبا، تمت إضافة عدد من المقاعد للقاعة، وتخصيص شرفة الصحافة العلوية التى كان يجلس بها الصحفيون للنواب، كما تم تجهيز 4 كبائن فى الشرفة التى تعلو شرفة الصحافة "سابقا" للنواب أيضًا، وهى الكبائن التى كانت مخصصة لاستقبال ضيوف المجلس، لكن تم الإبقاء على بعض هذه الكبائن ليجلس بها ضيوف المجلس، خاصة خلال الجلسة التى يلقى فيها الرئيس خطابه، إذ جرت العادة على أن تحضر هذه الجلسة زوجة الرئيس وأبناؤه وشيخ الأزهر وبابا الكنيسة وعدد من الشخصيات العامة، كما تم تخصيص "كابينة" للصحفيين.
كما تم تركيب أجهزة التصويت الإلكترونى فى القاعة الرئيسة لمجلس النواب، والتى سيتم تطبيقها لأول مرة، ويجاور كل نائب على يده اليمنى جهاز تصويت إلكترونى، يتكون من جزأين: الأول يضم مفتاحًا خاصًّا بطلب الكلمة، أما الجزء الثانى فيتضمن 3 مفاتيح خاصة بعملية التصويت، هى: نعم – ممتنع – لا، كما وضعت 3 شاشات داخل القاعة الرئيسة لمجلس النواب، الكبرى منهم أعلى مقعد رئيس المجلس، وسيتم فيها الإعلان عن نتيجة التصويت الإلكترونى، وتشمل إجمالى عدد النواب الذين شاركوا فى عملية التصويت، وعدد المصوتين بـ"نعم" وعدد من قاموا بالتصويت بـ"لا"، وعدد من امتنعوا عن التصويت، أما الشاشتان الأخريان، فتسلطان الضوء على المتحدثين من النواب.