الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 03:52 م

إتقان العربية شرط للتوظيف الحكومي.. يوسف عامر يطرح روشتة لحماية لغة الضاد وضبط لافتات المحلات

إتقان العربية شرط للتوظيف الحكومي.. يوسف عامر يطرح روشتة لحماية لغة الضاد وضبط لافتات المحلات مجلس النواب
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 02:34 م
كتبت نورا فخري
طرح النائب يوسف عامر، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، روشتة متكاملة لحماية اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة، تضمنت اشتراط إجادتها للتوظيف الحكومي، ووضع ضوابط لاستخدامها في لافتات المحلات والمنشآت والإعلانات، إلى جانب إطلاق مبادرات تستهدف النشء والشباب، وتعزيز مكانة معلم اللغة العربية في الأعمال الفنية.
 
وأكد عامر، خلال مناقشات لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، مع هيئة مكتب لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، أهمية تعزيز الشراكة المؤسسية بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية ومجمع اللغة العربية، إلى جانب الجهات التعليمية والإعلامية، بما يضمن تكامل الجهود وتبادل الخبرات في الحفاظ على اللغة العربية وترسيخ مكانتها.
 
وفيما يتعلق بحضور اللغة العربية في المجال العام، دعا عامر إلى إلزام الجهات المعنية بكتابة أسماء الميادين والمناطق والشوارع والمرافق العامة والتجمعات السكنية ومراكز التسوق واللوحات الإرشادية بالحروف العربية، على أن تتمتع بدرجة الظهور والوضوح نفسها المخصصة للكتابة باللغات الأجنبية.
 
وشدد في هذا السياق على ضرورة وضع ضوابط تنفيذية موحدة تحدد حجم الكتابة العربية وموقعها ودرجة وضوحها في الإعلانات واللافتات، مع ربط الالتزام بهذه المعايير بإجراءات إصدار التراخيص وتجديدها، وفقًا للتشريعات المنظمة.
 
كما اقترح مراجعة اللافتات القائمة لتصحيح أوجه القصور، من خلال خطة بالتنسيق مع المحليات والجهات المختصة، مع تحديد مهلة انتقالية واقعية لتوفيق الأوضاع، وإعطاء الأولوية للمنشآت الجديدة والحكومية، تمهيدًا للتطبيق التدريجي على بقية المنشآت.
 
وامتدت مقترحات رئيس لجنة الشؤون الدينية إلى سوق العمل، حيث دعا إلى اعتبار إجادة اللغة العربية شرطًا من شروط التوظيف في الجهات الحكومية، بما يعزز مكانتها باعتبارها اللغة الرسمية للدولة، ويضمن قدرة العاملين بالجهاز الإداري على استخدامها بصورة صحيحة.
 
وعلى صعيد الأجيال الجديدة، طالب عامر بتعزيز حضور اللغة العربية لدى النشء والشباب من خلال تنظيم مسابقات وإطلاق مبادرات إبداعية في مجالات القراءة والكتابة والإلقاء وصناعة المحتوى، بما يسهم في ربط اللغة بالتفكير والمعرفة والإبداع، ويجعل تعلمها وممارستها أكثر جاذبية.
 
ولم تغفل المقترحات دور الدراما والأعمال الفنية في تشكيل الوعي المجتمعي، حيث شدد عامر على أهمية تقديم معلم اللغة العربية بالصورة اللائقة بمكانته ورسالته التربوية والتعليمية في مختلف الأعمال الفنية، بما يعزز احترام المجتمع لدوره في بناء الأجيال والحفاظ على الهوية اللغوية.
 
وتأتي هذه المقترحات استكمالًا للتوصيات الواردة بالدراسة البرلمانية المقدمة من النائب زين العابدين كامل سيد، بشأن استراتيجيات تفعيل اللغة العربية وتعزيز حضورها، في إطار تحركات مجلس الشيوخ لدعم لغة الضاد وحماية الهوية الثقافية والوطنية.

الأكثر قراءة



print