كتبت نورا فخرى
لا تقتصر استراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنوات القادمة على تنويع المنتج السياحي فحسب، بل تمتد لتحدث تحولا بؤريا في "جغرافية السائح الوافد"، استناداً إلى الرؤية القومية التي عرضها وزير التخطيط وحظيت بموافقة من مجلسي النواب والشيوخ.
بوصلة سياحية نحو شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا
تضع الخطة الترويجية للدولة رهان الاستهدافيات الجديدة على آفاق جغرافية واعدة؛ حيث تتجه الجهود نحو فتح واختراق أسواق سياحية غير تقليدية، وفي مقدمتها دول شرق وجنوب شرق آسيا، ودول أمريكا اللاتينية وعلى رأسها البرازيل، بالإضافة إلى تعزيز الحضور السياحي المصري داخل الأسواق الإفريقية الواعدة.
توطيد العلاقات مع الأسواق التقليدية والعربية
وفي التوازي مع الانفتاح على الواجهات الجغرافية الجديدة، تؤكد الوثيقة القومية على أهمية مواصلة تعزيز التواجد المصري الملموس في الأسواق الأوروبية التقليدية التي تشكل العصب التاريخي للحركة السياحية الوافدة، إلى جانب المحافظة على الجاذبية القوية في الأسواق العربية، وبخاصة الأسواق الخليجية التي تمثل رافداً أساسياً ومستداماً للنقد الأجنبي والحركة السياحية عالية الإنفاق.