أشاد النائب جلال القادري، عضو مجلس الشيوخ، بالنتائج الصادرة عن الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية الدول الثماني، مشيراً إلى أن البيان يعكس إدراكاً عميقاً لمخاطر المرحلة وضرورة توحيد الجهود السياسية.
وأكد القادري أن هذا التوافق يمنح خارطة الطريق زخماً إضافياً ويُكرّس الشرعية الدولية المقررة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803، مما يشكل إطاراً حاسماً لمتابعة ملف التهدئة في غزة.
وأبرز عضو مجلس الشيوخ الدور المصري المحوري في تنظيم هذه التوافقات، مشيراً إلى أن القاهرة واصلت عملها الدبلوماسي والميداني بلا انقطاع لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية.
وأوضح أن الجهد المصري أسهم بشكل مباشر في صياغة الترتيبات المتعلقة بانسحاب القوات الإسرائيلية، وتفعيل دور اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتوفير كافة التسهيلات الممكنة لإنقاذ القطاع ودعم صمود أهله.
وانتقد النائب جلال القادري الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق ولإقامة الدولة الفلسطينية، مؤكداً أن هذا السلوك يُعطل مسار السلام الشامل الذي رعي إقليمياً ودولياً.
وأشار القادري إلى أن إصرار سلطات الاحتلال على رفض التفاهمات يؤخر بدء المرحلة الثانية من الخطة، ويحول دون انتشار قوة الاستقرار الدولية وتنفيذ برامج الإغاثة وإعادة الإعمار، مما يضاعف من معاناة السكان المدنيين.
وطالب بضرورة المتابعة الفاعلة من قبل مجلس السلام والولايات المتحدة لمنع أي طرف من عرقلة بنود الاتفاق.
وأكد أن الرؤية العادلة للسلام تقوم على التخلي عن الإجراءات الأحادية والتأكيد على ثوابت حل الدولتين، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل رئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.