الجمعة، 07 أغسطس 2026 01:51 ص

أستاذ علوم سياسية: دول خليجية تسعى لاحتواء التصعيد ودعم الحلول السياسية

أستاذ علوم سياسية: دول خليجية تسعى لاحتواء التصعيد ودعم الحلول السياسية إيران
الجمعة، 07 أغسطس 2026 12:00 ص
كتب الأمير نصرى
قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية الأمريكية تشير إلى وجود محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة سلطنة عُمان، رغم نفي طهران إرسال وفد للتفاوض مع الجانب الأمريكي، معتبرة أن التصريحات الصادرة من الطرفين تعكس حسابات سياسية وإعلامية أكثر من كونها تعبر عن الموقف التفاوضي الكامل.
 
 
وأوضحت أريج جبر، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" مع قناة "إكسترا نيوز"، أن سلطنة عُمان كثفت خلال الفترة الماضية جهودها لاحتواء التصعيد، مشيرة إلى أن الوساطة العُمانية جاءت بدعم من عدد من دول الخليج وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف فتح قنوات اتصال غير مباشرة مع إيران والبحث عن مخرج دبلوماسي للأزمة.
 
وأضافت أن نفي طهران إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن لا ينفي وجود اتصالات غير مباشرة، لافتة إلى أن الجانب العُماني يلعب دور الوسيط في نقل الرسائل وطرح صيغ تفاهم بين الطرفين.
 
مضيق هرمز في قلب المفاوضات
وأكدت أن ملف إدارة مضيق هرمز يمثل أحد أبرز محاور النقاش، إلى جانب معالجة أزمة تكدس السفن وحرية الملاحة، موضحة أن المفاوضات تتناول أيضًا طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه كل من إيران والولايات المتحدة في تأمين حركة الملاحة بالمضيق خلال المرحلة المقبلة.
 
وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة رفعت من الأهمية الجيوسياسية والاستراتيجية للمضيق، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز.
 
ورأت أستاذ العلوم السياسية أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب انعكاسات الحرب على الأسواق العالمية، تمثل عوامل تدفع مختلف الأطراف إلى البحث عن تسوية سياسية، مؤكدة أن عامل الوقت بات يشكل ضغطًا على جميع الأطراف المعنية بالأزمة.
 
وأضافت أن التطورات الداخلية في الولايات المتحدة، إلى جانب تداعيات الحرب على أسواق النفط والغاز، تعزز من أهمية المسار الدبلوماسي وتزيد من فرص استمرار الوساطة.
 
وأشارت أريج جبر إلى أن عددًا من الدول الخليجية، بالتنسيق مع شركاء إقليميين، يسعى إلى احتواء التصعيد ودعم الحلول السياسية، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية الحالية تستهدف تجنب اتساع رقعة المواجهة والحفاظ على استقرار المنطقة، مع استمرار الاتصالات الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
 

 


print