الحرب - صورة أرشيفية
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن الدولة المصرية تتبنى موقفًا مسؤولًا ومتوازنًا في التعامل مع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عبر تحركات دبلوماسية تستهدف احتواء الأزمة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح حسنين، أن القيادة السياسية المصرية تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف لدعم جهود التهدئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار هو السبيل الأمثل لتسوية النزاعات بعيدًا عن المواجهات العسكرية.
وشدد على رفض مصر الكامل لأي اعتداء يستهدف دول الخليج أو يمس سيادتها، مؤكدًا أن أمن الدول الخليجية يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا.
وأضاف أن استمرار الدور المصري في تقريب وجهات النظر يعكس مكانة القاهرة الإقليمية وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على دعم الاستقرار، داعيًا إلى تعزيز المسار الدبلوماسي لتجنب التداعيات السياسية والاقتصادية لأي تصعيد جديد.