الخميس، 16 يوليو 2026 07:52 م

مجلس الشباب المصرى: تنمية المهارات ضرورة وطنية لمواكبة التحولات العالمية

مجلس الشباب المصرى: تنمية المهارات ضرورة وطنية لمواكبة التحولات العالمية
الخميس، 16 يوليو 2026 07:00 م
أكد مجلس الشباب المصري، بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أن الاستثمار في مهارات الشباب وتنمية قدراتهم يمثل أحد أهم مرتكزات بناء الإنسان المصري، ويعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة وتعزيز قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة فرضتها الثورة الصناعية الرابعة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد القائم على المعرفة.
 
 
إعداد أجيال تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة والابتكار وريادة الأعمال
 
وأوضح المجلس، في بيان له، أن الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بتطوير منظومة التعليم والتدريب، وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة والابتكار وريادة الأعمال، وتشارك بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
 
الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بتمكين الشباب
 
وقال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بتمكين الشباب، من خلال إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الوطنية التي تستهدف بناء الإنسان، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي، بما انعكس على تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة ومواقع صنع القرار.
 
وأضاف أن مجلس الشباب المصري يضع تنمية المهارات في صدارة أولوياته، عبر تنفيذ برامج متخصصة في إعداد القيادات الشابة، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، والعمل التطوعي، وتعزيز المشاركة في الشأن العام، إلى جانب نشر ثقافة حقوق الإنسان، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على قيادة المستقبل والمساهمة في التنمية الوطنية.
 
وأشار إلى أن متطلبات سوق العمل لم تعد تقتصر على المهارات الفنية أو المهنية، بل أصبحت تشمل المهارات الرقمية، والتفكير النقدي، والقدرة على حل المشكلات، والعمل الجماعي، والاتصال الفعال، والابتكار، والتعلم المستمر، باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز القدرة التنافسية للشباب في سوق عمل يشهد تغيرات متسارعة.
 
وشدد مجلس الشباب المصري على أهمية توسيع الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجامعات، لتطوير منظومة التدريب والتأهيل، وإتاحة فرص أكثر كفاءة أمام الشباب للاندماج في سوق العمل، ودعم المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
 
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على مواصلة جهوده في تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى بناء قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم في مختلف المحافظات، انطلاقًا من إيمانه بأن الشباب المؤهل علميًا ومهاريًا هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الوطن، وأن الاستثمار في الإنسان يظل الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة تحديات المستقبل.
 

 


الأكثر قراءة



print