الأحد، 05 يوليو 2026 12:06 ص

النائب محمد رشوان: «الأوكتاجون» يؤرخ لمرحلة فارقة تؤكد قدرة مصر على صناعة المستقبل

النائب محمد رشوان: «الأوكتاجون» يؤرخ لمرحلة فارقة تؤكد قدرة مصر على صناعة المستقبل
السبت، 04 يوليو 2026 07:40 م
أكد النائب محمد رشوان، عضو مجلس النواب، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، يُعد حدثًا وطنيًا استثنائيًا سيظل علامة مضيئة في تاريخ الدولة المصرية، ويؤرخ لمرحلة فارقة رسخت فيها مصر أسس الدولة القادرة على حماية حاضرها وصناعة مستقبلها.
 
وقال  النائب محمد رشوان إن ظهور الرئيس عبد الفتاح السيسي مرتديًا الزي العسكري خلال افتتاح «الأوكتاجون» حمل رسالة قوة أن مصر ماضية نحو المستقبل كما حمل رسالة وطنية واستراتيجية بالغة الدلالة، عكست اعتزاز القائد الأعلى للقوات المسلحة بمؤسسة الجيش المصري، وجسدت وحدة القيادة والدولة في لحظة تاريخية فارقة، تزامنت مع افتتاح أحد أكبر وأحدث مراكز القيادة والسيطرة في المنطقة، بما يؤكد جاهزية الدولة المصرية وقدرتها على حماية أمنها القومي ومواصلة بناء الجمهورية الجديدة.
 
وأضاف أن «الأوكتاجون» لا يمثل مجرد مقر للقيادة، بل يُعد مركزًا استراتيجيًا متكاملًا لإدارة الدولة ومنظومة القيادة والسيطرة، يعتمد على أحدث نظم الاتصالات والتكنولوجيا المتطورة، بما يضمن سرعة تداول المعلومات، ودعم متخذ القرار، وتعزيز القدرة على إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واحترافية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن «الأوكتاجون» يُعد أحد أكبر وأحدث مجمعات القيادة والسيطرة في المنطقة، ويتميز بتصميم معماري فريد يعتمد على مبانٍ تتوسطها مبانٍ مركزية للقيادة، بما يجسد مفهوم التكامل وسرعة التنسيق واتخاذ القرار، ويعكس رؤية الدولة المصرية في بناء مؤسسات حديثة تعتمد على أحدث نظم القيادة والسيطرة والتكنولوجيا المتقدمة لحماية الأمن القومي وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.
 
وأوضح رشوان أن افتتاح هذا الصرح العملاق يؤكد أن الجمهورية الجديدة لا تقتصر على تنفيذ المشروعات القومية والتنموية، وإنما تقوم على بناء مؤسسات قوية وحديثة تمتلك القدرة على التخطيط الاستراتيجي، واستشراف المستقبل، وصناعة القرار بكفاءة، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية.
 
واختتم النائب محمد رشوان تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح «الأوكتاجون» سيظل شاهدًا على مرحلة تاريخية من عمر الوطن، ورسالة واضحة بأن مصر تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل، مستندة إلى قوات مسلحة قوية، ومؤسسات وطنية حديثة، وإرادة سياسية واعية قادرة على حماية مقدرات الدولة، وصون أمنها القومي، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.

الأكثر قراءة



print