ثمن الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، الجهود الحافلة بالعمل والعطاء التي شهدها المجلس مع إسدال الستار اليوم على دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، مؤكدًا أن الجلسات العامة واللجان النوعية نجحت في مناقشة وإقرار حزمة من التشريعات والدراسات الحيوية المستهدفة دعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح أن مصلحة الوطن العليا، والحفاظ على أمن المواطن واستقراره، وتعزيز جودة حياته، كانت هي البوصلة الأساسية التي وجهت جميع المناقشات والأدوات البرلمانية طوال هذا الدور.
وأشار مصطفى إلى أن المجلس اختتم أعماله بالتركيز على الملفات الاقتصادية ذات الأولوية، حيث تم تخصيص مناقشات الجلسة الختامية لبحث التحديات الراهنة التي تواجه قطاع الصناعة والمشروعات المتوسطة والصغيرة.
وشدد على أهمية العمل المستمر لتذليل كافة العقبات أمام هذا القطاع الحيوي، وتوفير التسهيلات اللازمة لرواد الأعمال والمستثمرين، باعتباره المحرك الأساسي لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته مؤكدًا أن صدور قرار فض دور الانعقاد وانتهاء الجلسات الرسمية لا يعني بأي حال من الأحوال توقف الجهد البرلماني، بل هو تدشين لمرحلة جديدة من العمل المكثف.