أعرب المهندس مصطفي مطاوع، القيادي بحزب حماة الوطن، عن استنكاره الشديد للهجمات الإيرانية التي طالت مطار الكويت الدولي وأراضي مملكة البحرين، معتبرًا أن تلك الممارسات تمثل تجاوزًا خطيرًا للقواعد الدولية واعتداءً مباشرًا على سيادة الدول وأمنها الوطني، بما ينذر بمزيد من الاضطرابات في منطقة تشهد بالفعل حالة من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكد مطاوع، في بيان له، أن التصعيد العسكري ضد المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية لا يسهم سوى في تعميق الأزمات القائمة وإشعال بؤر جديدة للصراع، مشيرًا إلى أن أمن واستقرار دول الخليج يمثلان عنصرًا أساسيًا في معادلة الأمن الإقليمي، وأن أي تهديد يطال هذه الدول ستكون له انعكاسات واسعة على الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة بأسرها.
وأوضح مطاوع، أن منطقة الخليج العربي تتمتع بمكانة استراتيجية بالغة الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي، نظرًا لدورها المحوري في أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية، الأمر الذي يجعل الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمنع تفاقم الأوضاع.
وأشار مطاوع، إلى أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة التحرك نحو التهدئة واحتواء التوترات المتصاعدة عبر الوسائل الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرًا من أن استمرار المواجهات العسكرية قد يقود المنطقة إلى تداعيات خطيرة تؤثر على التنمية والاستقرار وتزيد من معاناة الشعوب.
وشدد القيادي بحماة الوطن، على تضامن مصر الكامل مع دولتي الكويت والبحرين في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهما أو سلامة أراضيهما، مؤكدًا أن حماية أمن الخليج تمثل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن الدولة المصرية لطالما تبنت موقفًا ثابتًا يدعم استقرار الدول العربية ويحافظ على وحدة أراضيها وسيادتها.
وأكد مطاوع، أهمية توحيد الصف العربي خلال هذه المرحلة الدقيقة، والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وصون مصالح الشعوب العربية والحيلولة دون اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.