أكد النائب تامر عبد الحميد عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروع الدلتا الجديدة يمثل خطوة تاريخية جديدة في مسار بناء الجمهورية الجديدة، ويعكس حجم الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة المصرية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، مشيدًا بالرسائل المهمة التي تضمنها حديث الرئيس خلال الافتتاح، والتي كشفت حجم التحديات الضخمة التي واجهت الدولة في تنفيذ هذا المشروع العملاق.
وقال النائب تامر عبد الحميد، في تصريحات له، إن حديث الرئيس السيسي بشأن توفير المياه ونقلها عكس الطبيعة الجغرافية للأراضي، وإنشاء 19 محطة رفع لخدمة أكثر من 2.2 مليون فدان، يؤكد أن الدولة المصرية تخوض معركة تنمية حقيقية بإرادة قوية وتخطيط علمي دقيق، مشيرًا إلى أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة يعد إنجازًا غير مسبوق يعكس قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص للتنمية والإنتاج.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي على التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة يعبر عن رؤية متكاملة لتعظيم الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالأمن الغذائي والمياه والتغيرات المناخية، لافتًا إلى أن الدولة تسير بخطوات ثابتة نحو تقليل الفجوة الاستيرادية وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي.
وأشار النائب تامر عبد الحميد إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على التوسع الزراعي، وإنما يمثل مشروعًا تنمويًا متكاملًا يوفر ملايين فرص العمل المستدامة، ويفتح المجال أمام مشاركة واسعة للقطاع الخاص، وهو ما يعكس إيمان الدولة بأهمية الشراكة بين مختلف مؤسساتها لتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى في مجالات الزراعة والبنية التحتية واستصلاح الأراضي يؤكد أن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأن القيادة السياسية تتحرك بخطى مدروسة لبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مشروع الدلتا الجديدة سيظل أحد أهم المشروعات القومية التي تعزز مكانة مصر الزراعية والاقتصادية خلال السنوات المقبلة.