كتب محسن البديوي
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، يمثل شهادة نجاح جديدة للدولة المصرية في ملف تدويل التعليم.
ووصف البنا الشراكة المصرية الفرنسية بأنها "شراكة ذكية" تركز على بناء الإنسان وتطوير مهاراته، مشيراً إلى أن التحول الذي يشهده التعليم العالي حالياً سيجعل من الجامعات المصرية وجهة أولى للطلاب من مختلف دول العالم.
ولفت النائب مصطفى البنا إلى أهمية الجانب البحثي في هذه الشراكة، خاصة تنفيذ أكثر من 80 مشروعاً بحثياً في قطاعات الطاقة المتجددة والعلوم الصحية.
وأكد أن برنامج "إمحوتب" ودعم الكوادر البشرية بـ 100 منحة دكتوراه سيسهم في نقل أحدث التكنولوجيات العالمية إلى مصر، مما يساعد في حل مشكلاتنا القومية بأسلوب علمي متطور.
وشدد "البنا" على أن مصر بتعاونها مع 22 مؤسسة تعليمية فرنسية، تؤكد للعالم أنها تمتلك بيئة تعليمية آمنة ومتطورة، معتبرًا أن هذه الزيارة وهذا الافتتاح هما "قوة ناعمة" جديدة تضاف لرصيد مصر، وتجعل من بلدنا بوابة حقيقية ليس فقط لأفريقيا بل لكل الباحثين عن العلم والابتكار في المنطقة.