الثلاثاء، 05 مايو 2026 06:08 م

مناقشات ساخنه حول حساب ختامي 25/26 .. وأحمد خير الله: نحتاج لتحويل المالية من "حصالة" إلى مدير محفظة

مناقشات ساخنه حول حساب ختامي 25/26 .. وأحمد خير الله: نحتاج لتحويل المالية من "حصالة" إلى مدير محفظة مجلس النواب
الثلاثاء، 05 مايو 2026 02:51 م
كتبت نورا فخري
شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، المنعقدة اليوم الثلاثاء برئاسة المستشار هشام بدوي، مناقشات موسعة حول مشروع قانون الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة والهيئات الاقتصادية للعام المالي 2025/2026، وسط حالة من الجدل بين النواب بشأن أداء الحكومة وأولويات الإنفاق العام.
 
من جانبه، أكد النائب أحمد خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية، أن الأرقام الواردة في الموازنة تعكس معاناة المواطنين، مشددا على ضرورة توجيه الفائض المالي لتحسين قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم  
 
وأوضح أن الفائض يمكن أن يساهم في إنشاء آلاف المدارس وزيادة عدد أسرة الرعاية الصحية، داعيا إلى إعادة هيكلة العلاقة بين الحكومة ووزارة المالية، بحيث تتحول من مجرد "حصالة" إلى "مدير محفظة" يضمن كفاءة الإنفاق واستدامته، أو من مسعف يغير فشل الحكومة في كثير من الملفات.   
 
كما طالب خير الله بوقف تحميل وزارة المالية أعباء سداد قروض لمشروعات غير منتجة، مؤكدا أهمية استثمار الفوائض المالية بدلا من تبديدها، مع تعزيز دور اللجان المختصة في دراسة جدوى المشروعات الاقتصادية، قائلا : " العقلية التي تعودت علي الاقتراض يطمس بداخلها الخيال، وبحسابات الختاميه التاليه سنعيد نفس الحديث، مالم يكت هناك هيكله حقيقية في العلاقة بين الحكومة والماليه"
 
 
وشدد خير الله علي أهمية تحول وزاره المالية لوزارة صمام آمان كرقيب علي الصرف، واستثثمار الفوائض لا تبديدها، فضلا عن أهمية قيام لجنة داسة المشتريع الاقتصاديه بدورها، متسائلا : " هل ممكن بلدتا تنفتح لكل طموح لا يضيق به وطنه، نعم ممكن .. وهل يمكن أن يجد المرض دواءه قبل أن يجد ألمه .. نعم ممكن"  
 
 
وفي السياق ذاته، أشار النائب محمد سعفان، رئيس لجنة القوى العاملة، إلى التحديات الاقتصادية التي تمر بها الدولة، مؤكدا أن توطين الصناعات يمثل أحد الحلول الرئيسية لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير العملة الصعبة. 
 
وأوضح "سعفان" أن دعم التصنيع المحلي من شأنه زيادة فرص العمل وتعزيز الاستثمار، داعيا إلى تبني هذا التوجه على مستوى كافة الجهات الحكومية.
 
 
على الجانب الآخر، أعلن النائب محمد فريد، وكيل لجنة حقوق الإنسان، رفضه للحساب الختامي، منتقدا ما وصفه بتدهور الأوضاع المعيشية ووجود اختلالات هيكلية في الاقتصاد. وأشار إلى أن الإنفاق على قطاعات مثل الصحة والتعليم لا يزال غير كاف مقارنة بحجم الإيرادات الضريبية مما يعني أن المواطن التزم والحكومة لم تلتزم، مؤكدا أن تحقيق مستهدفات الضرائب يعكس التزام المواطن، في حين لم تحقق الحكومة نفس المستوى من الأداء.
 
 
كما لفت فريد إلى أن هيئتان اقتصاديين حققا النسبة الأكبر من الأرباح بنحو 70% من الأرباح، ما يعكس وجود خلل هيكلي واضح مشيرا إلى أن بعض الأرباح لا تعكس بالضرورة أداء اقتصاديا حقيقيا
 
 
وخلال الجلسة، أعرب النائب رائف تمراز عن تحفظه على البيان الختامي للحكومة، منتقدا ما وصفه بغياب الاهتمام الكافي بالفلاحين، متسائلا عن مدى تمتع المزارعين، خاصة من تجاوزوا 65 عاما، بنظام التأمين الصحي الشامل، ومشيرا إلى أن الحكومة تركز على تحصيل الضرائب دون تقديم دعم حقيقي لهذه الفئة.
 

الأكثر قراءة



print