الثلاثاء، 28 أبريل 2026 06:07 م

صبرى عثمان: نحتاج قانونًا يراعى الطفل من صراع الكبار.. والاصطصحاب خميس وجمعه فى مصلحة الأبناء

صبرى عثمان: نحتاج قانونًا يراعى الطفل من صراع الكبار.. والاصطصحاب خميس وجمعه فى مصلحة الأبناء اجتماع الجنة التضامن بمجلس النواب
الثلاثاء، 28 أبريل 2026 03:00 م
كتبت هند عادل
قال صبرى عثمان، مدير الإدارة العامة لخط نجدة الطفل، إن مصر في حاجة ماسة إلى قانون للأحوال الشخصية يضع مصلحة الطفل في المقام الأول، ويحمي الصغار من “خناقات الكبار” دون إقصاء أي طرف، مع ضمان الالتزامات المتبادلة بين الوالدين.
 
وأوضح أن خط نجدة الطفل يشهد تزايدًا ملحوظًا في عدد البلاغات والاستغاثات، لافتًا إلى تلقي حالات مأساوية، من بينها طفلة تبلغ 7 سنوات تعاني من أزمة نفسية حادة نتيجة استخدامها كوسيلة للضغط بين الأب والأم، حيث تتعرض الطفلة للتعذيب النفسي بهدف تصفية الخلافات بين الطرفين.
 
وأشار إلى أن مسلسل "أب ولكن" نجح في تسليط الضوء على هذه المأساة، موضحًا أن الهدف الأساسي عند صياغة قانون الأحوال الشخصية يجب أن يكون “المصلحة الفضلى للطفل”.
 
وشدد على ضرورة الاستماع لآراء المتخصصين النفسيين وجلسات استماع للأطفال عند مناقشة قضايا مثل سن الحضانة، لافتًا إلى وجود مشكلات كبيرة في تنفيذ الرؤية داخل مراكز غير مؤهلة، ما يجعل الطفل يقضي ساعات في أماكن غير مناسبة وكأنها “تنفيذ حكم احتجاز” أثناء الزيارة.
 
وأضاف أن هناك أحكامًا قضائية لا يتم تنفيذها فعليًا، مؤكدًا وجود أزمات حقيقية في نظام الرؤية وتنظيم العلاقة بين الطفل ووالديه، والحاجة إلى تطوير محاكم الأسرة وآليات التنفيذ.
 
وكشف عن حالات إنسانية مؤلمة، من بينها أم محرومة من رؤية ابنها منذ 11 عامًا وأصيبت بشلل نصفي نتيجة الحزن، مؤكدًا أهمية إعادة تنظيم ملف الرؤية بما يضمن علاقة طبيعية ومتوازنة للطفل مع والديه، مع اقتراح تنظيم زيارات منتظمة مثل أيام الخميس والجمعة مع الأب بشكل منظم يحفظ استقرار الطفل النفسي.

الأكثر قراءة



print