الأربعاء، 22 أبريل 2026 11:43 م

"زراعة النواب" تناقش الصرف الزراعي في سيوة.. ومطالب بإنشاء غابة شجرية وتوفير فرص عمل

"زراعة النواب" تناقش الصرف الزراعي في سيوة.. ومطالب بإنشاء غابة شجرية وتوفير فرص عمل
الأربعاء، 22 أبريل 2026 09:00 م
كتب هشام عبد الجليل

عقدت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، اجتماعا اليوم الأربعاء، برئاسة  السيد القصير، رئيس اللجنة، لمناقشة عدد من الموضوعات، من بينها طلب الإحاطة المقدم من النائب خالد صقر بشأن استعراض خطط الدولة للنهوض بقطاع الزراعة بمحافظة مطروح، خاصة واحة سيوة، وإزالة معوقات التنمية الزراعية بها، إلى جانب مناقشة ملف إدارة مياه الصرف الزراعي داخل الواحة.

وأكد النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أن ملف إدارة مياه الصرف الزراعي في واحة سيوة يمثل أولوية قصوى، نظرًا لتأثيره المباشر على الإنتاج الزراعي واستدامة الموارد الطبيعية، مشددًا على ضرورة التحرك وفق رؤية متكاملة تعظم الاستفادة من هذه المياه بدلًا من اعتبارها عبئًا بيئيًا.

وأشار رئيس اللجنة إلى أهمية التوسع في إنشاء الغابات الشجرية كأحد الحلول العملية لاستيعاب مياه الصرف الزراعي بعد معالجتها، بما يسهم في تحسين البيئة المحلية وتقليل معدلات التلوث، إلى جانب إمكانية استغلال هذه الغابات في إنتاج الأخشاب وإقامة صناعات قائمة عليها، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة.

وأكد النائب إبراهيم الديب، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أهمية وضع حلول مستدامة وآمنة للتعامل مع مياه الصرف الزراعي في واحة سيوة، مشيرًا إلى أن هذه المشكلة تمثل عبئًا بيئيًا وخدميًا يؤرق المواطنين ويؤثر على جودة الحياة. وطالب بإنشاء غابة شجرية تعتمد على إعادة استخدام هذه المياه بعد معالجتها، بما يحقق الاستفادة الاقتصادية والبيئية في آن واحد، موضحًا أن الغابات الشجرية تمثل أحد الحلول الحديثة التي تساهم في تحسين المناخ المحلي، وتقليل التلوث، والحفاظ على الموارد الطبيعية، إلى جانب دورها في استيعاب كميات كبيرة من المياه.

وأضاف عضو لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، أن مشروع الغابة الشجرية يمكن أن يكون نواة لإقامة مدينة متكاملة لصناعة الأخشاب، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير منتجات يمكن تصديرها بما يعزز موارد الدولة من العملة الأجنبية.

وأوضح الديب، أن هذا التوجه يمثل استثمارًا واعدًا يجمع بين التنمية البيئية والصناعية، فضلًا عن دوره في زيادة البصمة الكربونية الإيجابية من خلال امتصاص الانبعاثات، وهو ما يمكن ترجمته مستقبلًا إلى عوائد مالية عبر آليات التمويل الأخضر وجذب استثمارات مرتبطة بمشروعات خفض الانبعاثات.


الأكثر قراءة



print