الأحد، 12 أبريل 2026 09:48 ص

النائب حازم الجندى: مفاوضات واشنطن وطهران خطوة مهمة لاحتواء التصعيد

النائب حازم الجندى: مفاوضات واشنطن وطهران خطوة مهمة لاحتواء التصعيد النائب حازم الجندى
الأحد، 12 أبريل 2026 08:00 ص
كتبت ـ سمر سلامة
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن استضافة باكستان لجولة المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل تطورا مهما في مسار احتواء التوترات الإقليمية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الحالي وتشابك المصالح الدولية في المنطقة، موضحا أن التحركات الدبلوماسية التي تشهدها إسلام آباد، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من واشنطن وطهران، تعكس إدراكا متزايدا لدى الأطراف الدولية بخطورة استمرار التصعيد العسكري، وما قد يترتب عليه من تداعيات مباشرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، فضلا عن تأثيراته على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد.
 
وقال "الجندي"، إن مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، على رأسهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، تعكس جدية الإدارة الأمريكية في إدارة هذا الملف الحساس، ومحاولة التوصل إلى تسوية سياسية تضمن تثبيت التهدئة الحالية، لافتا إلى أن نجاح هذه المفاوضات مرهون بمدى توافر الإرادة السياسية الحقيقية لدى الطرفين، قائلا:" التجارب السابقة في التفاوض بين واشنطن وطهران تفرض حالة من الحذر، خاصة في ظل ما وصفه بتراجع الثقة المتبادل."
 
 
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن أي اتفاق محتمل يجب أن يقوم على أسس واضحة وملزمة، تضمن احترام التعهدات وعدم تكرار سيناريوهات نقض الاتفاقات السابقة، مضيفا أن الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، تمثل قضايا شديدة الحساسية، وتتطلب مقاربة متوازنة تراعي الأمن الإقليمي وحقوق الشعوب، دون فرض إملاءات أحادية قد تعيد إشعال التوترات.
 
وأكد النائب حازم الجندي، أن مصر تدعم أي مسار دبلوماسي جاد يسهم في خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، مشددا على أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، بدلا من الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة لن يكون لها سوى تداعيات كارثية على شعوب المنطقة، قائلا:" المرحلة الحالية تتطلب تحركا دوليا مسؤولا يضع في اعتباره الحفاظ على الأمن الإقليمي، ومنع اتساع رقعة الصراع، مع ضرورة البناء على أي فرص متاحة لتحقيق تسوية شاملة ومستدامة."
 

print