أكدت النائبة سحر صدقى، عضو مجلس النواب، أن رسالة البرلمان المصري بغرفتيه "نواب وشيوخ" تعبر عن الموقف المصري الذي يؤكد للعالم أجمع أن ثوابت الأمن القومي العربي لا تقبل القسمة على اثنين، وأن البيانات الصادرة بشأن التصعيد الإيراني ودعم الأشقاء في الخليج ليست مجرد تضامن دبلوماسي بروتوكولي، بل هي إعلان تفويض شعبي وسياسي للقيادة المصرية باتخاذ كافة التدابير لحماية العمق الاستراتيجي العربي.
وأوضحت سحر أن مصر تنتهج سياسة خارجية رشيدة ومتوازنة، ترتكز على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، وتغليب لغة الحوار، ورفض منطق التصعيد والصراعات، وهو ما يسهم بشكل مباشر في احتواء الأزمات وتقليل تداعياتها على شعوب المنطقة.
وتابعت سحر صدقى قائلة: وضع نواب الشعب وشيوخه النقاط على الحروف؛ فمصر التي تنشد السلام والاستقرار، هي ذاتها التي تملك من القوة والشرعية ما يمنع أي مغامرات إقليمية تستهدف زعزعة أمن الخليج. إن الرسالة الموجهة إلى طهران واضحة: الجوار الجغرافي يفرض المسؤولية لا التغول، واحترام السيادة هو الممر الوحيد للأمن الإقليمي.
وأكدت سحر صدقى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم مسارات التهدئة ووقف إطلاق النار في مناطق النزاع، إلى جانب دورها في تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق مع القوى الإقليمية والدولية لإيجاد حلول مستدامة للأزمات، بما يحفظ حقوق الشعوب ويصون مقدراتها.
كما أشارت سحر إلى أن الدولة المصرية لا تقتصر جهودها على الجوانب السياسية فقط، بل تمتد لتشمل دعم الجوانب الإنسانية والإغاثية، وهو ما يعكس التزامها الأخلاقي والإنساني تجاه شعوب المنطقة في أوقات الأزمات.
واختتمت النائبة سحر صدقى تصريحها بالتأكيد على أن استمرار هذا الدور الحيوي يعكس مكانة مصر الراسخة كقوة إقليمية داعمة للسلام والاستقرار، وقادرة على التعامل بكفاءة مع التحديات الراهنة، بما يحقق التوازن المطلوب ويفتح آفاقًا أوسع نحو التنمية المستدامة لشعوب المنطقة.