أشاد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، بالدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التحركات المصرية تعكس إدراكًا عميقًا بحساسية المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات إقليمية متسارعة.
وشدد رشدان علي أن الرئيس السيسي يمثل صوت الحكمة في المنطقة في وقت تتزايد فيه حدة التوترات وتتقاطع فيه المصالح الدولية والإقليمية مشيرا إلى أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، ستظل حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن تحركاتها المتزنة تمثل صمام أمان حقيقيًا في مواجهة التحديات، وتسهم بشكل مباشر في تقليل حدة التوترات وفتح آفاق جديدة نحو تسويات سياسية مستدامة في الشرق الأوسط.
وأوضح رشدان أن مصر تتبنى نهجًا متوازنًا يقوم على الحكمة السياسية والاحتواء الدبلوماسي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى تجنب الانزلاق نحو صراعات مفتوحة قد تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وأكد عضو مجلس النواب أن تحركات الرئيس السيسي على المستويين الإقليمي والدولى تعكس مسؤولية تاريخية تجاه حماية الأمن القومي العربي، لافتًا إلى أن القاهرة نجحت في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية في إدارة الأزمات، من خلال الجمع بين دعم الاستقرار في الدول الشقيقة والقيام بدور الوسيط النزيه القادر على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
وأضاف رشدان أن أجهزة الدولة المصرية، بمختلف مؤسساتها السياسية والدبلوماسية والأمنية، تعمل بتناغم كامل لتنفيذ رؤية القيادة السياسية في إعلاء لغة الحوار وتغليب الحلول السلمية، وهو ما يظهر جليًا في مواقف مصر الثابتة الداعية إلى وقف التصعيد، وفتح قنوات التفاوض، والتمسك بالحلول السياسية كخيار استراتيجي لا بديل عنه.
وأشار إلى أن الدور المصري لم يقتصر على التحرك الدبلوماسي فقط، بل امتد ليشمل جهودًا حثيثة في دعم الاستقرار الإنساني والإغاثي في مناطق النزاع، بما يعكس التزام الدولة المصرية بمسؤولياتها الإقليمية والدولية، ويعزز من مكانتها كقوة توازن إقليمي تسعى دائمًا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل.