الثلاثاء، 17 مارس 2026 09:14 ص

نادية زخاري: المرأة تمثل 50% من الباحثين وعهد الرئيس السيسي شهد تمكينا غير مسبوق

نادية زخاري: المرأة تمثل 50% من الباحثين وعهد الرئيس السيسي شهد تمكينا غير مسبوق المجلس القومي للمرأة
الثلاثاء، 17 مارس 2026 06:00 ص
محمد شرقاوي
أكدت الدكتورة نادية زخاري، وزيرة البحث العلمي الأسبق وعضو المجلس القومي للمرأة، أن الدولة المصرية تعيش حالياً أزهى عصور التمكين الحقيقي للمرأة بفضل الإرادة السياسية الداعمة، مشيرة إلى أن إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2017 كـ "عام للمرأة" كان بمثابة حجر الزاوية لمرحلة جديدة من المكتسبات التاريخية.
 
وأوضحت "زخاري"، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، بمناسبة الاحتفال بشهر المرأة، أن من أبرز نتائج هذا التمكين هو كسر التابوهات المهنية؛ حيث شهدنا تعيين أول سيدة في منصب "محافظ"، واعتلاء المرأة لمنصة القضاء بعد سنوات من النضال، فضلاً عن تقلدها مناصب قيادية كوزيرات ونائبات، وصولاً إلى اقتحامها مهناً غير تقليدية مثل "عمدة" و"ميكانيكي سيارات".
 
وعلى صعيد البحث العلمي، كشفت وزيرة البحث العلمي الأسبق عن رقم يدعو للفخر، مشيرة إلى أن المرأة المصرية تمثل 50% من إجمالي العاملين بقطاع البحث العلمي في مصر.
 
وأضافت أن هذا التميز دفع جهات عديدة، مثل أكاديمية البحث العلمي، وجامعة القاهرة، ومؤسسات دولية كـ"لوريال-اليونسكو"، لتخصيص جوائز علمية حصرياً للمرأة دعماً لمسيرتها واعترافاً بكفاءتها.
 
وأشارت عضو المجلس القومي للمرأة إلى أن "رؤية مصر 2030" للتنمية المستدامة تضمنت محوراً خاصاً لتمكين المرأة اقتصادياً وسياسياً وإدارياً، محذرة في الوقت ذاته من أن الجهل وتدني المستوى الثقافي هما العدو الأول للمرأة، حيث يتم أحياناً تفسير الدين بأهواء شخصية لسلب حقوقها، رغم أن الأديان السماوية جميعها كرمت المرأة ورفعت من شأنها.
 
وفي سياق حديثها عن السمات المميزة للمرأة المصرية، وصفتها "زخاري" بأنها الأيقونة الأكثر صبراً وتحملاً وقدرة على "تعدد المهام" (Multitasking)، مشبهة إياها مجازاً بصاحبة "الثماني أيادي" التي تبرع في إدارة عملها واستخدام التكنولوجيا ورعاية أطفالها وتدبير شؤون منزلها في آن واحد وبنفس الكفاءة.
 
واختتمت الدكتورة نادية زخاري تصريحاتها بالتأكيد على أن نضال المرأة المصرية تاريخياً، بدءاً من ثورة 1919 وحركة هدى شعراوي في 16 مارس، أثمر عن حقوق نعيشها اليوم كحق التصويت والعمل. مشددة على أن المجتمع المصري بأكمله بات هو المستفيد الأكبر من إطلاق العنان لقدرات المرأة، وتحويل نصف المجتمع إلى قوة منتجة ودافعة لعجلة التنمية، دون أن يخل ذلك بدورها الأصيل في بناء الأسرة وتربية الأبناء.
 
 

print