أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت العديد من الرسائل المهمة التي تعكس ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها التأكيد على رفض مصر القاطع لأي اعتداءات أو تهديدات تستهدف الدول العربية الشقيقة.
وأوضحت سوزي سمير، في بيان لها، أن موقف مصر الواضح في إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية يؤكد الدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن الدولة المصرية كانت دائمًا داعمًا رئيسيًا للأشقاء العرب في مواجهة الأزمات والصراعات.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس على دعم مصر الكامل للدول العربية يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة، والتي تشهد تصاعدًا في التوترات والصراعات، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود العربية وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة.
وأشارت إلى أن كلمة الرئيس عكست أيضًا حرص الدولة على مصارحة المواطنين بحقيقة التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المضطربة، مؤكدة أن الشفافية في عرض الحقائق تعزز الثقة بين الدولة والمواطنين وتدعم الجبهة الداخلية.
وأكدت سوزي سمير أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل لعب دور محوري في تهدئة الأوضاع بالمنطقة والسعي لخفض التصعيد، بما يحفظ أمن واستقرار الدول العربية ويجنب شعوبها تداعيات الصراعات والنزاعات المسلحة.
واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف العربي والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، مشددة على أن موقف مصر الثابت في دعم الأشقاء العرب يعكس مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في حماية الأمن القومي العربي.