كتب ـ هشام عبد الجليل
قال وسيم كمال عثمان، عضو مجلس النواب، إن دخوله البرلمان للمرة الأولى بصفته نائبًا منتخبًا عن الشعب يمثل مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب عملاً جادًا وأداءً تشريعيًا ورقابيًا يعكس تطلعات المواطنين ويدافع عن حقوقهم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا واضحًا على عدد من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطن اليومية.
وأكد وسيم كمال عثمان، أن عمله تحت قبة البرلمان سيكون قائمًا على الانحياز الكامل لمصلحة الوطن والمواطن، والعمل على دعم كل ما من شأنه تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية حزب الجبهة الوطنية الذي يضع مصلحة الدولة والاستقرار المجتمعي في مقدمة أولوياته.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن أبرز الملفات والقضايا التي سيعمل عليها خلال الفترة المقبلة تشمل تحسين مستوى الخدمات العامة، وعلى رأسها قطاعات الصحة والتعليم والمرافق، إلى جانب الاهتمام بقضايا التنمية المحلية داخل دائرة الهرم، والعمل على نقل مطالب المواطنين ومشكلاتهم إلى الجهات المختصة، والسعي لإيجاد حلول عملية لها من خلال الأدوات الدستورية المتاحة للنائب.
وأشار إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتمكين الشباب اقتصاديًا يأتي ضمن أولويات أجندته البرلمانية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل حقيقية، فضلًا عن الاهتمام بملفات الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة الفئات الأولى بالرعاية.
وجاء ذلك خلال استلام وسيم كمال عثمان كارنيه عضوية مجلس النواب الجديد، عقب فوزه في جولة الإعادة الأخيرة بانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة الهرم، مشددا على تطلعه للعمل بروح الفريق الواحد مع باقي أعضاء المجلس، من أجل دعم التشريعات التي تخدم الصالح العام، ومساندة جهود الدولة في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للمواطنين.