قالت النائبة الدكتورة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن أولوياتها البرلمانية خلال الفترة المقبلة ستتركز على ملفات التعليم، والمصريين بالخارج، وذوي الإعاقة، والرياضة، إلى جانب تعزيز الانتماء والولاء الوطني لدى جيل Alpha وجيل Z، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع متوازن ومستقبل قوي ومستدام للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال حفل تسلم كارنية العضوية بالمجلس الجديد، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تكليفًا وطنيًا ومسؤولية كبيرة قبل أن تكون تشريفًا.
وأكدت النائبة عبير عطا الله أن تمثيل المصريين بالخارج يأتي في مقدمة أولوياتها البرلمانية، مشيرة إلى أن دورها يتمحور حول نقل قضاياهم ومشكلاتهم بصدق وموضوعية، والعمل على إيجاد حلول تشريعية وتنفيذية فعالة في مجالات التعليم، والخدمات القنصلية، والاستثمار، مع الحفاظ على الهوية الوطنية لأبناء الجاليات المصرية بالخارج، لا سيما في ظل التحديات الثقافية التي تواجه الأجيال الجديدة.
وشددت على أن من أولى أولوياتها العملية تحسين الخدمات القنصلية، وتسهيل مسارات الاستثمار للمصريين بالخارج، وحماية حقوقهم وحقوق أسرهم، وتعزيز دورهم كشركاء حقيقيين في التنمية الوطنية.
وأضافت أن رؤيتها لملف المصريين بالخارج تنطلق من إيمان راسخ بدورهم الوطني، قائلة:
«المصريون بالخارج ليسوا فقط تحويلات مالية، بل قوة وطنية حقيقية، وخبرات عالمية، وسفراء لمصر في مختلف دول العالم، ويمتلكون طاقات يجب الاستفادة منها وربطها بشكل مؤسسي بمشروعات الدولة التنموية».
وأوضحت النائبة أن التعليم يمثل محور اهتمامها الرئيسي، مؤكدة سعيها إلى حل المشكلات التعليمية الخاصة بأبناء المصريين بالخارج، مع ضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية، إلى جانب تضمين المناهج والأنشطة التعليمية ما يعزز الوعي الوطني، ويرسّخ الهوية المصرية، ويربط الأجيال الجديدة بتاريخها وقيمها وثقافتها.
وأشارت إلى أهمية التعامل الواعي مع جيل Alpha وجيل Z، باعتبارهما الأكثر انفتاحًا على العالم الرقمي والثقافات المختلفة، مؤكدة دعمها لمبادرات تعليمية وتوعوية وإعلامية حديثة، تستخدم أدوات العصر وتخاطب الشباب بلغتهم، بما يسهم في تعزيز الانتماء للوطن، وتقوية الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة داخل مصر وخارجها.
كما أكدت النائبة عبير عطا الله أن ملف ذوي الإعاقة والرياضة يمثل أولوية محورية في برنامجها البرلماني، مشيرة إلى ضرورة تعزيز برامج الدمج المجتمعي، وتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية، ودعم المواهب من ذوي الإعاقة، وتمكينهم اجتماعيًا وتعليميًا ورياضيًا، بما يضمن لهم مشاركة فاعلة في المجتمع ويعزز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم.
وأوضحت عضو مجلس النواب أنها ستستثمر كافة أدوات العمل البرلماني، من طلبات الإحاطة، والأسئلة البرلمانية، ومناقشة مشروعات القوانين ذات الصلة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع للمصريين بالخارج وأبنائهم، ولذوي الإعاقة، ولتعزيز دور التعليم والرياضة في بناء جيل واعٍ ومنتمٍ لوطنه.
وعن رسالتها السياسية العامة، أكدت النائبة عبير عطا الله أن المرحلة الراهنة تتطلب نهجًا عمليًا ومسؤولًا، قائلة:
"نحن في مرحلة بناء تتطلب العمل لا الشعارات، والتشريع المرتبط بحياة الناس، وأنا ملتزمة بأن يكون أدائي تحت قبة البرلمان انعكاسًا حقيقيًا لثقة المصريين بالخارج"، مؤكدة على التزامها الكامل بخدمة الوطن والمواطن، قائلة:" تشريف اليوم هو تكليف بالغد… ومصر تستحق منا كل جهد".