كتبت- سمر سلامة
قال النائب أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل تأكيدا عمليا على ثوابت الدولة المصرية التي تقوم على المواطنة الكاملة واحترام التنوع الديني، وترسيخ مبدأ أن وحدة المصريين هي الأساس الحقيقي لقوة الدولة واستقرارها.
وأوضح السبكي أن هذه المشاركة الرئاسية تحمل رسائل سياسية بالغة الأهمية، تعكس وعي القيادة السياسية بحساسية المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات، مؤكدا أن مصر تقدم نموذجا فريدا في التلاحم الوطني و التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد، بعيدًا عن أي محاولات للفرقة أو التمييز.
و أضاف عضو مجلس النواب أن حرص الرئيس السيسي على التواجد بين الإخوة الأقباط في مناسباتهم الدينية يعكس إيمان الدولة بأن النسيج الوطني المتماسك هو خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وأن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، وداعما رئيسيا لمسار التنمية الشاملة.
وأشار السبكي إلى أن كلمة الرئيس حملت دلالات سياسية واضحة تؤكد استقرار مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بثبات وحكمة، فضلا عن التأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على المشروعات الاقتصادية والعمرانية، بل يقوم بالأساس على بناء الإنسان وتعزيز قيم الانتماء والمشاركة والمسؤولية المشتركة.
وأكد النائب أحمد السبكي أن الرسائل الاجتماعية التي تضمنتها كلمة الرئيس تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر، وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين جميع فئات المجتمع، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي اللازم لأي إصلاح اقتصادي أو سياسي ناجح.
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن هذه الرسائل تمثل دعوة واضحة لكل القوى الوطنية إلى التكاتف والاصطفاف خلف الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لعبور التحديات الراهنة، مشددا على أن قوة مصر الحقيقية ستظل دائما في وحدة شعبها ووعي مواطنيها، وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص للمستقبل.