الإثنين، 19 أكتوبر 2026 02:43 م

"إعلام الشيوخ": الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار

"إعلام الشيوخ": الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار مجلس الشيوخ
الإثنين، 19 أكتوبر 2026 01:00 م
أكد النائب مصطفى متولي، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشيوخ، أن الإعلام والثقافة يمثلان ركيزتين أساسيتين في بناء وعي المجتمع، لا سيما لدى الشباب، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية في ترسيخ الوعي الوطني، وتنمية الفكر النقدي، وتعزيز قدرة المواطنين على التمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات والأفكار المضللة.
 
وأوضح متولي، في تصريحات له، أن مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة لم تعد مسؤولية جهة بعينها، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب إعلامًا مهنيًا مسؤولًا، وخطابًا ثقافيًا مستنيرًا، ومحتوى هادفًا يخاطب الشباب بلغتهم، ويمنحهم المعرفة والأدوات اللازمة للتحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وسرعة تداول المحتوى.
 
وأضاف أن الثقافة ليست مجرد أنشطة أو فعاليات، بل هي وسيلة رئيسية لتشكيل الوعي وبناء الشخصية وتعزيز قيم الانتماء والتسامح وقبول الاختلاف، مؤكدًا أن الاستثمار في وعي الإنسان يمثل ضرورة لحماية المجتمع من محاولات التضليل، وترسيخ قدرته على فهم التحديات المحيطة به والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
 
وأشار إلى أن إيمان الدولة المصرية بأهمية الحوار وحرصها على الاستماع إلى مختلف الآراء والأصوات تجسدا في محطات مهمة، في مقدمتها الحوار الوطني، الذي أتاح مساحة للنقاش حول قضايا الوطن وتحدياته، وصولًا إلى منتدى مصر، الذي يمثل فرصة جديدة لتوسيع دوائر المشاركة، وفتح مساحات أرحب للتفاعل وتبادل الرؤى والأفكار.
 
وأكد أن ترسيخ ثقافة الحوار والاستماع إلى المواطنين، بمختلف توجهاتهم واهتماماتهم، يسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية، ويمنح الأفكار والمقترحات فرصة للطرح والنقاش، بما يدعم الوصول إلى رؤى أكثر شمولًا للتعامل مع القضايا الوطنية.
 
وأكد أن بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة الشائعات والتضليل يبدأ من إتاحة المعرفة الصحيحة، وتعزيز دور الإعلام والثقافة، وترسيخ الحوار الجاد، مشيرًا إلى أن الوعي الحقيقي لا يُبنى بمنع الاختلاف، وإنما بإتاحة المعلومات الموثوقة، واحترام تعدد الآراء، وتمكين الشباب من التفكير والتحليل والمشاركة الإيجابية في بناء مستقبل الوطن

print