النائب نور الدين مصطفى
أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تُعد حدثًا استراتيجيًا بارزًا، يُجسد المكانة المرموقة التي تحظى بها مصر لدى القيادة والشعب الصيني، ويؤكد عمق الروابط التي تجمع البلدين بالتزامن مع الذكرى الـ70 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية.
وأوضح "مصطفى" أن هذه القمة الرئاسية تُمثل نقطة ارتكاز جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة، كونها تجعل من العاصمتين المحوريتين محركًا رئيسًا لصياغة توازنات جديدة في المنطقة والعالم.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن القيمة الاستثنائية للزيارة تنبع من كليّتها الحضارية والإنسانية؛ فالعلاقة بين القاهرة وبكين تقوم على أرضية صلبة من التقدير والاحترام المتبادل بين أمتين تملكان من الجذور التاريخية والثقافية ما يجعلهما أصل النهضة البشرية.
وأشار إلى أن تلاقي حكمة النيل مع فلسفة النهر الأصفر يُقدّم للعالم نموذجًا فريدًا لـ "تلاقي الحضارات" والتكامل الإنساني القائم على التعايش والسلام، بديلًا عن أطروحات النزاع وسياسات الاستقطاب الدولي.
ولفت النائب نور الدين مصطفى إلى أن التناغم بين الرؤية التنموية "مصر 2030" ومبادرة "الحزام والطريق"، إلى جانب العمل المشترك تحت مظلة تكتل "بريكس"، يعكس حرص البلدين على تعزيز التنمية المستدامة لدول الجنوب العالمي.
وأضاف أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر ومحور قناة السويس يمنحان هذا التعاون بُعدًا لوجستيًا واقتصاديًا مفصليًا، بما يُتيح فتح آفاق جديدة لتوطين الصناعة، ونقل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، وتعزيز الاستثمارات المشتركة.