الجمعة، 31 يوليو 2026 06:43 م

شكرًا يا مصر.. ترامب ورئيس مجلس السلام يشكران القاهرة على جهودها لوقف الحرب في قطاع غزة.. الفصائل الفلسطينية توافق على المقترح المصري للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.. ولجنة إدارة القطاع ترحب

شكرًا يا مصر.. ترامب ورئيس مجلس السلام يشكران القاهرة على جهودها لوقف الحرب في قطاع غزة.. الفصائل الفلسطينية توافق على المقترح المصري للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.. ولجنة إدارة القطاع ترحب ترامب
الجمعة، 31 يوليو 2026 06:00 م
كتب عبد الوهاب الجندى
على مدار شهور، واصلت السلطات المصرية جهودها الحثيثة لإتمام اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حيث توصلت وفق ما أعلن مساء الخميس، إلى موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية في القطاع، على خطة خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
 
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدء انتشار القوات الدولية، وتوليها مسؤولية ضمان أمن غزة بالاشتراك مع قوة شرطة فلسطينية جديدة مختارة من القطاع يتم تدريبها، لتكون الحل الأمني الداخلي طويل الأمد.
 
وليس بجديد على مصر في وقفاتها الداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، منذ بداية الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وحتى الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2023، فلم تدخر القاهرة جهدا إلى وبذلته من أجل الحفاظ على مكتسبات الشعب الفلسطيني وعلى أرضها وضمان عدم تهجيره من القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
 
أبلغت حركة حماس والفصائل الفلسطينية الوسطاء موافقتها الرسمية
وأبلغت حركة حماس والفصائل الفلسطينية الوسطاء موافقتها الرسمية، وفق ما كشف عنه مصدر مصري مطلع، مؤكدًا استمرار الجهود الحثيثة لإنهاء الأزمة.
ويستعد الوسطاء، مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، لعقد اجتماع مرتقب في القاهرة، للتأكيد على التزام جميع الأطراف المعنية بالحرب في قطاع غزة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد موافقة حماس والفصائل على خارطة طريق المرحلة الثانية.
 
وأفاد المصدر المصري المطلع عن عقد اجتماع قريب في القاهرة، يضم الوسطاء من مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر وتركيا، وذلك للتأكيد على التزام كل الأطراف المعنية بتنفيذ بنود الاتفاق.
 
وأوضح المصدر أن الاتفاق يتضمن دخول اللجنة الوطنية لتمارس مهامها، إلى جانب بدء انتشار القوات الدولية، للتمهيد لإطلاق عمليات التعافي المبكر ومشروعات إعادة إعمار القطاع.
 
حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع المقترحات
وأشار المصدر المصري المطلع إلى أن حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع المقترحات المقدمة من الوسطاء، للحفاظ على قطاع غزة وأهله، وإنجاز ملف إعادة إعمار القطاع.
 
وينص الاتفاق، وفق تصريحات المصدر المصري المطلع، على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها، مع تنفيذ عملية الحصر والتخزين بصورة تدريجية ومتسلسلة.
 
ويربط الاتفاق بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، بحسب المصدر.
 
وقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشكر للسلطات المصرية على جهودها القيمة في إتمام الاتفاق ووضع خطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع الفلسطيني.
 
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاتفاق بـ"التاريخي" واعتبر ذلك خطوة هائلة نحو سلام وأمن دائمين، قائلا:  "يمثل هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو حكم غزة من جانب حكومة فلسطينية جديدة تعمل بتعاون وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني. وألا تُستخدم غزة بعد الآن كقاعدة لشن هجمات".
 
شكرا لمصر على جهودها
كما قدم الشكر لمصر، رئيس مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، قائلا: ممتن للرئيس الأمريكي والأمم المتحدة ومصر وقطر وتركيا، لدعمهم وللمساعدة في الحفاظ على وجود الناس في الغرفة في الأيام التي كان فيها الخروج أسهل بكثير".
 
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن لا تطلب من إسرائيل سوى الموافقة على خطة الـ20 بندا التي كانت قد وافقت عليها مبدئيا.
 
وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية واثقة من أن إسرائيل ستلتزم بالخطة، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب "سيشعر بخيبة أمل كبيرة" إذا لم تفعل ذلك، ووفق الصحيفة، فإن حركة حماس وافقت على الإطار المقترح عبر وسطاء مصريين.
 
لجنة إدارة غزة ترحب بإعلان التوافق
رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتقدم الذي أُعلن عنه بشأن خارطة الطريق، وبفتح مسار نحو الشروع في تنفيذها، ويمثل هذا التطور محطةً مهمةً لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وقالت اللجنة: فبعد سنوات من الصراع والدمار وحالة عدم اليقين، باتت الأولوية اليوم تتمثل في ترجمة هذا التقدم إلى خطوات عملية تنعكس بصورة ملموسة على حياة المواطنين اليومية.
 
وأكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في بيان اليوم الجمعة، جاهزيتها الكاملة لتحمل مسؤولياتها. فقد أنجزت، خلال الأشهر الماضية، استعدادات مؤسسية وتشغيلية واسعة النطاق لتولي إدارة القطاع، واستعادة الخدمات العامة الأساسية، وتعزيز سيادة القانون، وتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، وقيادة جهود التعافي وإعادة الإعمار.
 
المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بدء انتشار القوات الدولية، وتوليها مسؤولية ضمان أمن غزة بالاشتراك مع قوة شرطة فلسطينية جديدة مختارة من القطاع يتم تدريبها، لتكون الحل الأمني الداخلي طويل الأمد.
 
تعمل القوة الدولية، وفقًا لخطة ترامب، مع مصر وإسرائيل للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية، جنبًا إلى جنب مع قوات الشرطة الفلسطينية الجديدة المدربة، وتسهيل التدفق السريع و الآمن للبضائع لإعادة بناء غزة وإنعاشها، على أن يتم الاتفاق على آلية لتفادي النزاعات بين كل الأطراف.

الأكثر قراءة



print