السبت، 01 أغسطس 2026 12:56 ص

قيادى بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل فى غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

قيادى بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل فى غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية المهندس حمدي قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
الجمعة، 31 يوليو 2026 11:00 م
كتب محسن البديوى
أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الإعلان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توصل مجلس السلام إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، يمثل تطورًا يستوجب البناء عليه بحذر ومسؤولية، بما يسهم في تهيئة الأجواء أمام مسار سياسي يضمن إنهاء دوامة العنف ويحقق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.
 
وقال قوطة، في بيان له،  إن أي تحرك دولي يستهدف تثبيت التهدئة ووقف نزيف الدماء في قطاع غزة يظل مرهونًا بتوافر الإرادة السياسية واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإفساح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى سلام عادل ودائم.
 
وثمّن المهندس حمدي قوطة إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي قامت به مصر وقطر في جهود الوساطة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وما تبذله من جهود دؤوبة ومسؤولة لتقريب وجهات النظر، واحتواء التصعيد، والعمل على حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم، فضلًا عن دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي.
 
وأضاف أن الوساطة المصرية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها ركيزة أساسية في إدارة الأزمات بالمنطقة، بفضل ما تمتلكه القاهرة من خبرة سياسية ورؤية متوازنة وعلاقات قوية مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها شريكًا رئيسيًا في جميع المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد وإعادة الهدوء إلى قطاع غزة.
 
وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إلى أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدبلوماسية المصرية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة تجاه دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة لم تتوقف يومًا عن التحرك سياسيًا ودبلوماسيًا من أجل الحفاظ على فرص السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وأوضح قوطة ، أن الدولة المصرية تقود منذ اندلاع الأزمة جهودًا مضنية ومتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وتكثف اتصالاتها مع مختلف القوى الإقليمية والدولية للوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، إلى جانب استمرارها في الدفع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، وإيمانها بأن الحل السياسي القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

الأكثر قراءة



print