أكدت الدكتورة منال العبسي، رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، أن تعامل الدولة المصرية مع حادث ميناء دمياط عكس نهجًا مؤسسيًا يقوم على الشفافية والانضباط، مشيرة إلى أن إعلان المعلومات الأولية للرأي العام في توقيت مناسب يؤكد حرص الدولة على إطلاع المواطنين على الحقائق، دون الإخلال بمتطلبات الأمن القومي أو سير التحقيقات التي لا تزال مستمرة.
وقالت العبسي، في بيان لها، إن ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة يفرض على الجميع إدراك حجم التحديات التي تواجهها الدولة، مؤكدة أن الحفاظ على الاستقرار الوطني يتطلب تماسك الجبهة الداخلية والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة، خاصة في ظل محاولات تستهدف التأثير على أمن مصر أو عرقلة مسيرة التنمية.
وأوضحت أن القيادة السياسية تتعامل مع الملفات الإقليمية والدولية بمنتهى المسؤولية، من خلال رؤية تستند إلى تقدير دقيق للمواقف والمتغيرات، بما يضمن حماية المصالح الوطنية والحفاظ على مقدرات الدولة، مؤكدًة أن الحكمة في إدارة الأزمات كانت ولا تزال أحد أهم أسباب نجاح مصر في تجاوز العديد من التحديات.
وأشارت إلى أن مواجهة الشائعات أصبحت مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والمواطنين، داعيًة إلى عدم تداول الأخبار غير الموثقة، والرجوع إلى البيانات الرسمية باعتبارها المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة، لما لذلك من دور مهم في تعزيز الثقة والحفاظ على استقرار المجتمع.
وطالبت بضرورة إيجاد بدائل لتخزين الغاز والبترول والترتيب لذلك المرحلة المقبلة، مشيدة بحكمة القيادة السياسية في إدارة الأزمة وأنها لا تنساق في حرب هي ليست طرف فيها.
وأوضحت رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر، أن الظروف الراهنة تستوجب توحيد الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدة أن الشعب المصري يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن وعيه يمثل السند الحقيقي للدولة في مواجهة أي محاولات للنيل من أمنها أو استقرارها.