وضم وفد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ممثلين عنها في جلسات الحوار التي عقدتها منظمة الصحة العالمية، من خلال مكتبها في مصر ومكتبها الإقليمي لشرق المتوسط، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والدولية المعنية بمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية لمواجهة تحديات الإدمان، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.
جانب من المشاركة
واستعرضت جلسات الحوار الإطار الاستراتيجي لمواجهة تعاطي المواد المخدرة، بما تضمنه من مبادرات إقليمية ودولية، والمعايير العالمية للوقاية من الإدمان وعلاج اضطراباته، إلى جانب مناقشة السياسات الصحية العامة، والمؤشرات الخاصة بتعاطي المخدرات في مصر.
كما تناولت المناقشات الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل لمكافحة المخدرات (2024-2028)، والإطار التشريعي والتنظيمي، والاحتياجات المستقبلية لتطوير السياسات وتعزيز الاستجابة الوطنية.
أربع أولويات رئيسية وخارطة طريق للتنفيذوشهدت الفعاليات عقد مجموعات عمل تخصصية ناقشت أربعة محاور رئيسية، شملت الوقاية والتثقيف الصحي، والعلاج وخدمات التأهيل، والرصد والبحوث، والسياسات والتشريعات.
واختُتم الحوار بعرض نتائج مجموعات العمل، والاتفاق على خارطة طريق لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ الأولويات الوطنية في مجالات الوقاية والعلاج والتأهيل.
الحوار الوطنى رفيع المستوى
وأكد وفد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن المشاركة جاءت انطلاقًا من اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بدعم الإنسان والأسرة، وتعزيز جهود التوعية والوقاية، والتعاون مع مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين لمواجهة تحديات الإدمان، وبناء مجتمع أكثر صحة واستقرارًا.