الخميس، 02 يوليو 2026 12:08 م

طارق أبو السعد: استمرار حكم الإخوان كان سيعرض مصر لمخاطر أمنية وهزات اقتصادية كبيرة

طارق أبو السعد: استمرار حكم الإخوان كان سيعرض مصر لمخاطر أمنية وهزات اقتصادية كبيرة
الخميس، 02 يوليو 2026 11:00 ص
كتبت إيمان علي

قال الكاتب والباحث في شؤون الإسلام السياسي، طارق أبو السعد، إنه إذا لم تحدث ثورة 30 يونيو 2013، فإن الدولة المصرية كانت ستتعرض للعديد من الأخطار، خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان كانت تحرص على سلامة التنظيمات الإرهابية، مستشهدًا بتصريح الرئيس المعزول محمد مرسي عندما قال: "سلامة الخاطفين والمخطوفين"، مشددًا أن عناصر الإرهابيين كانوا يتساوون مع جنود مصر الشرفاء.

وأضاف أبو السعد أنه كان من الممكن أن تحتل تلك العناصر بعض المناطق، وتعلن قيام دولتها في سيناء أو في الصحراء الغربية عند سيوة وغيرها من المناطق الحدودية، كما كان من المحتمل أن تتورط الدولة الرسمية في إرسال جنود إلى سوريا لدعم الميليشيات هناك، وهو ما كان سيعرض الجيش للكثير من الضعف.

وأوضح أن الأمر لم يكن يقتصر على ذلك، بل كان سيشهد غيابًا لرؤية تطوير القوات المسلحة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان كانت، على العكس، تعمل على إضعاف أي هيئة قوية داخل الدولة، مضيفًا: "لو لم يتخلص المصريون من الإخوان في ثورتهم المجيدة لتحولت الدولة إلى كيانات وجزر منعزلة".

وفيما يتعلق بمستوى الفكر والوعي، قال أبو السعد إن المجتمع كان سيتعرض إلى حالة من الاحتراب الداخلي، لأن مصر دولة وشعبًا ومجتمعًا لها خصوصية تختلف عن تلك التي يؤمن بها الإسلامويون، وبالتالي كانت النقاشات ستتحول إلى ساحات صراع، بما يعني أن الأمن الداخلي كان سيتعرض لهزات عنيفة يصعب مداواتها في وقت قصير.

وعلى مستوى الكفاءة الاقتصادية، قال إن مصر تواجه في الوقت الحالي تحديات اقتصادية نتيجة "مؤامرات خارجية" تهدف إلى إخضاعها لسياسات غربية وأوروبية داعمة لإسرائيل ولن تنجح، مؤكدًا أنه في حال استمرار الإخوان في الحكم كانت البلاد ستتعرض لهزات أكبر بكثير، ليس نتيجة مخطط خارجي، وإنما بسبب فشل عارم في إدارة الملفات الاقتصادية، موضحًا أن رؤية الإخوان وغيرهم من الإسلامويين للاقتصاد رؤية سطحية لم تتجاوز المكاسب من التجارة البسيطة إلى تعقيدات الاقتصاد العالمي.

وأشار أبو السعد إلى أنه فيما يخص علاقة مصر بجيرانها، كانت الدولة ستكون أضعف من أن يكون لها رأي في ملفاتها الداخلية، وبالتالي لن يكون لها رأي في الملفات المشتركة مع دول الجوار.

وأضاف أن مصر بعد 30 يونيو كان لها دور بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في استقرار الأوضاع في ليبيا، وكانت عونًا كبيرًا للأشقاء في غزة، وتستضيف المباحثات الرامية إلى إحلال السلام، ومواجهة ممارسات إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنه رغم أن أزمة سد النهضة ترجع إلى عشوائية الإخوان خلال فترة حكم محمد مرسي، فإن جميع دعاوى تعطيش مصر لم تنجح، بفضل حصافة وقوة الدبلوماسية المصرية.

واختتم أبو السعد تصريحاته قائلًا: "إن هناك محاولات من قبل الجماعة الإرهابية لتسطيح ثورة 30 يونيو، وما هي إلا محاولة لقتل ثورة 30 يونيو المجيدة التي استعادت مصر شخصيتها وملامحها بعد نزع التشوهات منها، أقصد نزع الإخوان منها".

ثورة 30 يونيو

ذكرى ثورة 30 يونيو

30 يونيو

ثورة الشعب

مصر

الدولة المصرية

الجمهورية الجديدة

الرئيس عبد الفتاح السيسي

إنجازات الدولة المصرية

إنجازات 30 يونيو

المشروعات القومية

التنمية في مصر

التنمية الشاملة

البنية التحتية

العاصمة الجديدة

المدن الجديدة

الطرق والكباري

الأمن القومي المصري

الاستقرار في مصر

الإصلاح الاقتصادي

الاقتصاد المصري

الاستثمار في مصر

التنمية المستدامة

رؤية مصر 2030

العدالة الاجتماعية

الإرادة الشعبية

الهوية الوطنية

الوعي الوطني

بناء الإنسان

مستقبل مصر

تاريخ مصر الحديث

المشروعات التنموية

التعليم في مصر

الصحة في مصر

مبادرة حياة كريمة

المبادرات الرئاسية

التحول الرقمي

تمكين الشباب

تمكين المرأة

مكافحة الإرهاب

التنمية العمرانية

الأمن والاستقرار

التنمية الاقتصادية

الصناعة المصرية

الزراعة

الطاقة

الكهرباء

قناة السويس

السياحة المصرية

التنمية الريفية

الاحتفال بذكرى 30 يونيو

مسيرة التنمية

بناء الجمهورية الجديدة

التنمية المحلية

الإنجازات الرئاسية

التنمية الوطنية

المشروعات الاستراتيجية

الاستثمار القومي

التنمية الحضرية

الإصلاح الإداري

الخدمات الحكومية

جودة الحياة

التنمية المجتمعية

الإنجازات الحكومية

مصر الحديثة

الدولة الحديثة

المشروعات العملاقة

رؤية القيادة السياسية

التنمية الشاملة في مصر

الاقتصاد الوطني

الإنجازات التنموية

الانتماء الوطني

الوعي المجتمعي

الإعلام المصري


الأكثر قراءة



print