كتبت هند عادل
قال النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إن الاستثمار والضرائب يمثلان وجهين لعملة واحدة، مؤكداً أن التشريعات الاقتصادية لا يمكن أن تعمل في جزر معزولة، وأن تكامل قانون الشركات مع المنظومة الضريبية هو المفتاح الحقيقي والوحيد لجذب الاستثمارات وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة في مصر
وأعلن النائب ترحيبه بالمستجدات الجوهرية الواردة في الدراسة، وابرزها تقليص زمن تقييم الحصص العينية إلى 30 يوماً، ورفع نسبة أسهم الخزينة إلى 20%، والاعتماد على نماذج مالية ربع سنوية مبسطة للشركات.
وتابع عبد الغني مستعرضاً ثلاث توصيات حتمية ، حيث طالب في توصيته الأولى بصدور قرار ملزم من وزير المالية يعتمد القوائم المالية للشركات قانونياً داخل مصلحة الضرائب، مشدداً على ضرورة منع المأمور الضريبي من إهدار دفاتر الشركة جزافياً طالما التزمت بمعايير المحاسبة والمراجعة المصرية، لخلق مناخ أمان وثقة غير مسبوق للمستثمر.
وأشار في توصيته الثانية إلى أهمية التحول الرقمي، داعياً إلى ضرورة الربط الإلكتروني التلقائي بين منصة هيئة الاستثمار و"منظومة الضرائب الموحدة"لكي يقوم المستثمر برفع نماذجه المالية "مرة واحدة فقط" وتتداولها الجهات داخلياً، مما يقضي تماماً على البيروقراطية وتكرار المستندات.
وأوضح النائب في التوصية الثالثة والأخيرة، أهمية النص صراحة على إعفاء أسهم الخزينة المجانية التي يتم توزيعها على المساهمين من ضريبة التوزيعات والأرباح الرأسمالية طالما بقيت داخل الشركة، مؤكداً أن هذا الإجراء سيكون أداة جاذبة وحافزاً حقيقياً يدفع المستثمرين لإعادة استثمار أرباحهم وتدويرها داخل السوق.