منظومة أمنية للعلمين الجديدة
هذه المنظومة لا تكتفي برصد المخالفات، بل تدير عملية رصد إلكترونية شاملة للحركة المرورية، وتحديد الكثافات والتعامل معها فوراً قبل حدوث أي تكدس، مما ساهم في سيولة مرورية غير مسبوقة رغم الأعداد المليونية للمسافرين.

منظومة أمنية متطورة تفرض الهدوء في العلمين
ولم تقتصر الجهود على الرقابة الإلكترونية فحسب، بل واكبها انتشار مكثف لسيارات الإغاثة المرورية التابعة للإدارة العامة للمرور، والتي تم الدفع بها على كافة الطرق السريعة. هذه السيارات تحولت إلى طوق نجاة للمواطنين على الطرق، لتقديم الدعم الفني والميكانيكي الفوري لأي سيارة تتعرض لعطل مفاجئ، فضلاً عن التدخل السريع في حالات الطوارئ لضمان عدم تعطل مصالح المسافرين.
وفي عمق مدينة العلمين الجديدة، تجلت مظاهر التطوير الأمني من خلال غرف عمليات فائقة التطور، مربوطة بشكل مباشر ولحظي بكافة الخدمات الأمنية والارتكازات المنتشرة في الشوارع والميادين والمناطق الشاطئية.

رادارات حديثة في مدينة العلمين
هذه الغرف تعمل كعقل مدبر يحلل البيانات ويتابع الكاميرات، ويوجه القوات في ثوانٍ معدودة لأي بلاغ، مما أضفى شعوراً تاماً بالأمان.
هذا التناغم التكنولوجي والميداني نجح في خلق حالة من الهدوء الأمني التام داخل العلمين الجديدة، وحولها إلى واحة أمان يقصدها السائحون والمواطنون للاستمتاع بإجازة العيد دون أي منغصات.
لقد أثبتت منظومة الأمن في عيد الأضحى أن الأمن المصري بات يعتمد على الذكاء والسرعة والاحترافية، بما يتماشى مع الرؤية العصرية للدولة المصرية.

.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)